نبيل فياض

مشروع مركز بحوث مكافحة البنى المعرفية للإرهاب ذي الشخصية الدينية

من المعروف عموماً أن المنظومة الدولية فشلت حتى اليوم في وضع تعريف دقيق لثقافة الإرهاب وبناه المعرفيّة، بغض النظر عن شكل هذا الإرهاب، سياسياً كان أم دينياً. ولا تزال الآراء متناقضة، بحسب المصالح، في تعريف ما هو إرهابي وما هو غير إرهابي.

اِقرأ المزيد: مشروع مركز بحوث مكافحة البنى المعرفية للإرهاب ذي الشخصية الدينية

"يسوع في التلمود": مقدّمة المترجم

منذ زمن طويل، لم أقم بترجمة عمل " بحثياً " كما هي الحال مع دراسة الباحث الألماني، بيتر شيفر، " يسوع في التلمود ". الموضوع كان يستهويني منذ زمن طويل؛ وأذكر أنه قبل أكثر من ربع قرن، وكنت أعمل في إحدى الدوريات اللبنانية، أجريت دراسة لا تقل عن مئة وخمسين صفحة، تحمل العنوان ذاته، يسوع في التلمود. واعتمدت وقتها على ما بين أيدي من رسائل تلمودية " باللغة الإنكليزية "، إضافة إلى النص الهام، تولدوت يشو [ " تاريخ يسوع "]، الذي اعتمد أساساً له تلك المقاطع المتشظية في التلمودين، وربما بعض المدراش، من أجل تقديم نص هو الأسوأ حول يسوع والمسيحية. لكن النص " فقد " في الدورية(!)، ولم ينشر!!

اِقرأ المزيد: "يسوع في التلمود": مقدّمة المترجم

هدية رأس السنة إلى القرّاء

بعد طباعة مجموعة كتب في دار نشر كندية صديقة بنجاح لافت، ارتأينا أن نكمل مسيرتنا المعرفية عبر المجلّد الأول من كتابنا، مصادر القرآن الكريم ". ونحن اليوم في طور إكمال المجلّد المتعلّق بالنبي يوسف، الذي سنتبعه بقصة موسى. ولأن علاقتنا بقرّاء هذا الموقع صارت أكثر من حميمة، فقد وجدنا أنه لا بد من تقديم وجبة بحثية دسمة بمناسبة نهاية العام وبداية عام جديد. ولا أعتقد أن ثمة ما هو أهم، بمنظورنا، من مقدمة كتابنا المتعب ذاك.

مصادر القرآن الكريم – مقدمة؟

ثمة جملة أو كلمة يتفوّه بها باحث أو مفكّر تترك في عقولنا أسئلة لا تنتهي فنبدأ برحلة مضنية عبر شوك المعرفة من أجل الحصول على ما يؤكّد صحة ما سمعناه أو ينفيه بالمطلق. من تلك الجمل الهامة، ما قرأناه قبل زمن طويل، في بدايات عملنا البحثي، من أن " محمداً نظر إلى التوراة بعيون الأغاداه "([1])، للمفكّر الشهير، لويس غنسبرغ.

اِقرأ المزيد: هدية رأس السنة إلى القرّاء

إشكالية تجسير الفضاء الثقافي العربي الإسلامي

تعليق على مساهمة نبيل فياض في ملف دارون

الجمعة 27 آذار (مارس) 2009

بقلم: سامي العباس

يعرّي نصّ نبيل فياض عن الدارونية والفلسفة (تاريخ النشر: 15 مارس 2009) مشكلتين تواجه عملية تحديث الفضاء الثقافي العربي- الإسلامي:

اِقرأ المزيد: إشكالية تجسير الفضاء الثقافي العربي الإسلامي

الإسلام واليهوديّة: بحث مترجم!

مدخل:

إذا تحدثنا على نحو عمومي عن دائرة الفكر البشري ككل، يمكن أن نصل إلى نتيجة مفادها، سواء أكنا أمام أمور صارت واضحة لنا وضمن نطاق ملكية الجنس البشري، أو أمور متروكة للمستقبل كي يكشف الحجاب عنها ويحددها بدقة علمية، أن حدساً صحيحاً يسبق على الدوام تقريباً المعرفة العلميّة، وبالتالي فإن فكرة صحيحة عموماً، مع أنها غير مثبتة بعد بالأدلة الكافية، تستولي نوعاً ما على عقول البشر.

اِقرأ المزيد: الإسلام واليهوديّة: بحث مترجم!

الديانة اليهودية: الجماعة الإصلاحيّة

اليهوديّة الإصلاحيّة هي التفسير الأول الحديث لليهوديّة، والتي ظهرت استجابة لتبدّل الظروف السياسيّة والثقافيّة التي أعقبت تحرّر اليهود. إنها الفرع من اليهوديّة الأكثر تكيّفاً مع معايير الفكر والمجتمع المعاصرين، في الاعتقاد والممارسة. كما أنها تدعى أحياناً باليهوديّة الليبراليّة أو اليهوديّة التقدّميّة.

اِقرأ المزيد: الديانة اليهودية: الجماعة الإصلاحيّة

الديانة اليهوديّة: جماعة إعادة البناء

 COURTESY OF RRC

إعادة البناء، أحدث الحركات الدينيّة الرئيسة في اليهوديّة المعاصرة، هي الحركة الدينيّة اليهوديّة الوحيدة التي تأخذ من الولايات المتحدة وطناً لها. وتظلّ أيديولوجيتها صنيعة مؤسسها ومنظّرها، مردخاي كابلان ( 1881-1983 )؛ ويمكن اختصار أهدافها الأيديولوجيّة على النحو التالي: تثمين العناصر الموحّدة في الماضي اليهودي؛ استياء نقدي من ردود الفعل العرفيّة والأيديولوجيّة الحاليّة على الوضع اليهودي ما بعد التقليدي؛ وتصميم فاعل على تقدّم اليهوديّة عبر خطط واعية ومدروسة. وهكذا، يمكن اعتبار ظهور أيديولوجيا إعادة البناء والحركة ذاتها كردة فعل على ظهور الحركات اليهوديّة الدينيّة الأخرى في الولايات المتحدة.

اِقرأ المزيد: الديانة اليهوديّة: جماعة إعادة البناء

الديانة اليهودية: القبالة

بادئ ذي بدء نعترف أننا حاولنا ما أمكن تبسيط مسألة القبالة، التيار الديني اليهودي الذي يعرف انتشاراً هامّاً اليوم، لكننا مع ذلك لا نعتقد أن محاولتنا تكللت بالنجاح، لأن الدخول في عالم القبالة الرائع لا يشبه غير إبحار في محيط لا تعرف لجته.

اِقرأ المزيد: الديانة اليهودية: القبالة

ميكائيل وجبرائيل

ملكان في سفر دانيال ( 10: 13، 21؛ 1:12؛ ودانيال 16:8؛ 21:9 )، على الترتيب.

غالباً ما يقدّم ميكائيل وجبرائيل كأقدم مثالين على عادة إطلاق أسماء خاصة أو أسماء علم على الملائكة؛ ووحده التعارض بين التغافل عن اسم السرافيم في إش 2:6، من ناحية، والتسمية الصريحة لجبرائيل في دانيال 21:9 وميكائيل في دانيال 26:10، من ناحية أخرى،

اِقرأ المزيد: ميكائيل وجبرائيل

بحث مترجم عن الموسوعة اليهودية

يصل قريباً إلى بيروت وبغداد كتابنا المترجم، " رسالة اليمن "؛ وهو نص حصلنا عليه من جامعة لايبتسغ الألمانية، ونقلناه إلى العربية. النص مكتوب باللغة العربية، لهجة مصر في القرن الثاني عشر، لكن بالحرف العبري: وهو أقرب ما يكون إلى ما يسمى " بالكرشونية " – حرف سرياني، ولغة عربية. لكن شواهد ابن ميمون هنا كانت باللغة العبرية، الأمر الذي صعّب المسألة، لأنه لم يضع حدوداً أو تأطيراً للشواهد.

اِقرأ المزيد: بحث مترجم عن الموسوعة اليهودية

Who's Online

60 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home أبحاث