نبيل فياض

تفاهة السوريين: العرعور مثالاً!!

 

في بداية " الثورة "، اتصل أحد أقاربي من حمص ليقول إن ابن خالتي قد تم اعتقاله في الأمن السياسي. ولما حاولت معرفة السبب، قيل لي إن الشاب بريء وإن الدولة تستهدف شباب " السنّة " بكل أنواع التنكيل. قللت عقلي وحاولت أن أساعده. وخرج الشاب من السجن. وبعد حوالي السنوات الثلاث عرفت السبب. فقد نقلت لي إحدى قريباتي إن ابن خالتي اعتقل لأنه كان مسلحاً. الكارثة ما ذكرته قريبتي تلك من أن خالتي، المدرسة المتقاعدة التي قاربت الثمانين من العمر، اشترت لابنها البندقية من حمص القديمة وذهبت إلى منزلها في الوعر الجديدة سيراً على الأقدام وهي تحمل البندقية تحت ثيابها!! وكانت تخشى انفضاح أمرها إن ذهبت بسيارة أجرة أو بحافلة نقل عام. 

اِقرأ المزيد: تفاهة السوريين: العرعور مثالاً!!

لا كرامة ولا شعب عنيد:

 

سقط السجن المركزي في حلب، وتم إطلاق سراح كافة المجرمين والمجرمات كي ينضمّوا إلى "جبهة النصرة "!!

أمجاد يا عرب أمجاد!!

اِقرأ المزيد: لا كرامة ولا شعب عنيد:

لماذا أحتقر الثورة؟؟

في آذار 2011، أشأم شهر في التاريخ السوري بعد المسيح، كنّا نعيش أسرع حلم في عمرنا غير القصير: فقد اكتشفنا – لخيبتنا – أن حلمنا الديمقراطي الذي انتظرناه على أيدي المفكّرين والباحثين، لم يكن غير كابوس أبطاله قوّادون وتجّار مخدرات وسلفيون وغيرهم من نفايات المجتمع السوري العظيم – وما أكثرها!! وأين المثقفون والمفكرون والسياسيون الكبار؟؟ سوريا فيها مؤدلجة واحدة ترفع لها القبعة اسمها غادة بشوّر، ممثلة كل الأجيال.

اِقرأ المزيد: لماذا أحتقر الثورة؟؟

بعد خراب الرقّة:

 

وصدر أخيراً عن مملكة الرمل والجراد ذلك البيان الذي يجرّم من يذهب " للجهاد " في سوريا " الشقيقة "!

اِقرأ المزيد: بعد خراب الرقّة:

نحن لا نزرع الشوك!

نحن لا نزرع الشوك!

لكننا نحصده!

كما قال يوسف السباعي، كاتب مصر العظيم وصاحب " إني راحلة "؛ قبل أكثر من ربع قرن!

الطقس بارد، والأطفال أقرب إلى العري منهم إلى ارتداء الملابس: ومن أين يأتون بالملابس والحرب أحرقت كل شيء!!؟؟

اِقرأ المزيد: نحن لا نزرع الشوك!

في البدء كان الموت – وفي النهاية موت!

اتصلت به صباحاً إلى حمص: أحد الآباء الأصدقاء الذي كان أستاذي ثم صديقي ذات عام.

" ما هو الوضع في حمص القديمة؟ " سألته متلهفاً!!

أجاب: " سيء جداً! المسلحون استوحشوا، والناس تموت ببطء مزعج "!

" ألا يمكنكم إدخال مواد غذائية؟ " – سألت بسذاجة الأمريكان!

اِقرأ المزيد: في البدء كان الموت – وفي النهاية موت!

حمص لن تذهب إلى الجنّة!!

 

 " لا تتحدّثوا بألفاظ طائفية، أرجوكم!! "

قال المعدّ الصديق مخاطباً الرائعتين كاتيا ووعد البارحة قبل البرنامج!!

لكن هل هذا يمكن أن يرفع من الشبكة العنكبوتية تلك الأشرطة التي يغنّي فيها أطفال سوريون من أسر "قاعدية " داعين إلى قتل طائفي بالجملة؟

اِقرأ المزيد: حمص لن تذهب إلى الجنّة!!

لا أمل

تنشر صفحات المعارضة صوراً لشباب من دمّر ماتوا في صيدنايا؛ ثم تبدأ بالعويل من أن الشبيحة قتلوا هؤلاء الأبرياء الناعمين الطيبين في البلدة العريقة!!

شعب بلا ذاكرة – ولا أخلاق!!

يذكرونني بقصة ذاك الذي اشتكى على آخر ضربه بخده على يده!!!

وهل أن شباب دمّر كانوا يزورون أديرة البلدة العريقة حين تصدّى لهم شبابها وأبادوهم؟؟

اِقرأ المزيد: لا أمل

البِتْ سَهيِر الهبلة:

بعد أن نشرت مقالتي حول سوسو بنت الخواجات والحسب والنسب، التي يُفترض أن تكون أقل فجاعة من زملائها " النَوَر " في إئتلاف الموزة، جاءتني رسائل يحتج فيها أصحابها على كلامي المحترم حول الأتاسية الجربانة – باعتبار أن الـbig boss مالتها اسمه أحمد الجربا – لأنها شخصياً تفتقد أدنى درجات الاحترام.

اِقرأ المزيد: البِتْ سَهيِر الهبلة:

هكذا تكلّمت سوسو

 

وكانت في سوريا " صولة وجولة "!!

صالون البابا!!

اسم البابا!!

شهرة البابا!!

وكانت تستدعي إلى صالونها – قال يعني مي زيادة – الدمشقي كبار المفكّرين [ مفكرون؟؟؟ في سوريا!!! أعرف واحداً فقط اسمه الساروت ]! الأغرب أن بعض هؤلاء " المفكرين " تم سوقه إلى السجن بعد أن حاضر في صالونها؛ في حين بقيت الست سوسو عصية على الاعتقال! وأين؟؟؟ في سوريا!!

اِقرأ المزيد: هكذا تكلّمت سوسو

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مقالاتي