نبيل فياض

سما المصري: كيف تقاوم الأخونة بالرقص؟

رقاصة أعظم من كل المؤدلجين والمثقفين والمحللين السياسيين!

رقاصة تختصر بخصرها كل معارف النقد الديني وإبستمولوجيا ديكتاتورية البروليتاريا وباراسيكولوجيا غريزة ما بعد القطيع!!

أنثى؟؟ هذا كاف لأن يغيظهم!!

اِقرأ المزيد: سما المصري: كيف تقاوم الأخونة بالرقص؟

حين أفكّر باليهود، أحار: هل أكرههم، أم أعتذر لهم؟

إنه هايدغر سوريا؛ مع إضافات وتحبيشات من ريلكه وهاينه وغونتر غراس – دون أن ننسى الشيف رمزي! رجل – إن صحت التسمية – اختصر كل الأسماء في مفكّر أوحد: مصطفى طلاس!!

اِقرأ المزيد: حين أفكّر باليهود، أحار: هل أكرههم، أم أعتذر لهم؟

زرادشت: الوحدانية الدكتاتورية!!

كان ميثرا واحداً من أجمل الآلهة التي دخلت سوريا قبل ظهور المسيحية. لم يكن ميثرا إلهاً عادياً: كان رمز الشمس ومن ثم النور والحياة. لكن ميثرا كان إلهاً ذكرياً بامتياز. وما تزال بقايا من عبادته تغلغل المسيحية حتى اليوم – ذكرى مولده؛ القداديس؛ والمناولة. خرج ميثرا من الذاكرة الجمعية السورية، وبقيت أشياؤه الصغيرة تعذّبنا إلى اليوم.

اِقرأ المزيد: زرادشت: الوحدانية الدكتاتورية!!

حقوق الإنسان أم حقوق الوطن: سؤال أسود!!

أن تقول " سؤال أسود " بهدف النقد، ذلك كاف لرميك بتهمة التمييز العنصري ومن ثمة انتهاك شرعة حقوق الإنسان!!

اِقرأ المزيد: حقوق الإنسان أم حقوق الوطن: سؤال أسود!!

الدولة هي السبب:

وسمعنا حكايات كثيرة من عدرا العمالية!!

حاولنا كثيراً، كعادة العرب، دفن الرأس في رمال الوهم؛ لكن الحقيقة كانت أقوى من أعيننا!

القتلة الذين قدموا من بلدات ريف دمشق، خاصة دوما وعدرا البلد، كانوا منساقين تحت رايات الطائفية!

اِقرأ المزيد: الدولة هي السبب:

بين عصا جهنم وجزرة الجنّة: هكذا تُقاد القطعان!

المسلم تائه!!

لا شيء في هذا العالم يرضيه؛

فقد نقل محمد ( ص ) مركز ثقل العيش من هذه الدنيا إلى دار آخرة لا دليل على وجودها غير التخيّلات الأغرب!!

اِقرأ المزيد: بين عصا جهنم وجزرة الجنّة: هكذا تُقاد القطعان!

التاريخ يعيد نفسه: لا شيء تغيّر!

جديد:

فجّر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش منزل قائد لواء "العزة بالله" أبي طلال في الرقة وقام بقتل عائلته.

اِقرأ المزيد: التاريخ يعيد نفسه: لا شيء تغيّر!

من سرق السوكاه من دمشق 2:

 

جاء إيلي بقاعي، الصيدلاني اليهودي الصديق، إلى بيتي الذي أخذته من طبيب أسنان يهودي هاجر اسمه بكري ياتشه؛ وقال: الحاخام ألبير في دمشق!

سألته كمن لسعته أفعى: أين هو؟

أجاب إيلي: عند أخت أم صبحي، زوجته!

سألت من جديد: عائلته معه؟

قال: لا!

وأدركت أن حكاية البير الدمشقية انتهت.

اِقرأ المزيد: من سرق السوكاه من دمشق 2:

للإرهاب دين واحد

أصم آذاننا الإعلام السوري الرسمي " العبقري " بأن الإرهاب لا دين له!! لكن المثل العامي السوري، يقول: من برقبته مسلّة، تنخزه "! لا يوجد إعلام مسيحي يدافع عن نفسه ضد تهمة الإرهاب؛ ولا يهودي؛ ولا حاجة بنا لذكر البوذي أو الهندوسي حتى عبدة هانومان وطاووس ملك. كل هؤلاء أصلاً لا يفكّرون بدفع تهمة الإرهاب عن أنفسهم. – لماذا يفكّر بها المسلمون؟؟

اِقرأ المزيد: للإرهاب دين واحد

جنيف 2 وتأجيل الموت دائماً

كدجاجة باضت فجأة بعد طول انتظار، ملأت الدنيا ضجيجاً وكأنها اخترعت البارود. إنه جنيف 2. في المحطات " الفضائية " الأهم، موالية ومعارضة، لا صوت يعلو على صوت دجاجة جنيف 2. تفتح الباب فجأة، يدخل عليك هواء بارد محمّل بعبق جنيف 2. تفتح الحنفية الصينية التي تخرب دائماً، يأتيك ماء ملوّث وقبله قطرات من جنيف 2.  وكذا، حتى أوراق التواليت صارت مختومة برمز جنيف 2. والشعب الحائر ينتظر.

اِقرأ المزيد: جنيف 2 وتأجيل الموت دائماً

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مقالاتي