نبيل فياض

صعود الوحش السنّي – وسقوط الديمقراطية!

لم يكن ربيعاً ولا عربياً: كان، بامتياز، خريف أهل السنّة والجماعة، تقودهم قطعان الإرهاب الديني.

ولأن الأسامي كلام، فقد أسموه ربيعاً مع أنه بدأ في بداية الشتاء ونهاية الخريف. ولأن الأسامي كلام، فقد أسموه عربياً، مع أنه كان، قلباً وقالباً، معاد للعروبة شكلاً وموضوعاً!!

اِقرأ المزيد: صعود الوحش السنّي – وسقوط الديمقراطية!

المجتمع المدني والمؤسسة العسكرية:

إنها آخر معركة في سوريا!!

حين كتبت قبل أعوام، وقت كان القصر الجمهوري في دمشق يمدّ البساط الأحمر للمجرم القرضاوي، مقالة بعنوان، يوسي أم يوسف؛ قامت الدنيا علي ولم تقعد!! شيخ مسلم – هذه إهانة أن يكون الشخص شيخاً مسلماً – من نمط القرضاوي تقارنه بإسرائيلي اسمه يوسي بيلين؟؟ أنا أصلاً لم أقارنه؛ فهذا تناقض أخلاقي لا سبيل إلى حله! أنا قلت إن حذاء يوسي بيلين الإسرائيلي أنظف وأطهر من عمامة القرضاوي! لماذا؟ يوسي بيلين، إن عاداني – وهو ليس عدوي أبداً – يظل فارساً في عدائيته؛ يظل ديمقراطياً وشريفاً وأخلاقياً: القرضاوي وجزيرته والعربية قتلوا من السوريين غيلة وبالسيارت المفخخة أكثر ما قتل هولاكو سيء الصيت؛ العربية وحدها قتلت من السوريين أضعاف مضاعفة عمّا قتل الإسرائيليون! فتاوى القرضاوي أسوأ من قذائف الهاون التي تصبّ على جرمانا الصامدة ليل نهار، لأنه لولا تلك الدعارة الساقطة لذلك المومس اللاأخلاقي لما تجرّأت نساء العصابات المسلحة، بضغط جنسي ومن حقد الشعور بالدونية، على رمي زهرات القصاع بأسوأ أنواع القنابل العشوائية.

اِقرأ المزيد: المجتمع المدني والمؤسسة العسكرية:

الحريّة : لأعداء الحريّة!!

وكانوا يصرخون ببراءة بليدة: حريّة للأبد!!

نعم!!

في أحياء البياضة وباب هود والصفصافة بحمص، كان " العجيان " يزعقون بأصوات لا تخلو من إزعاج: حريّة للأبد!!

جحافل البدو خرجت من الخرابيش فجأة، وبدأت تمد أصابعها المعروقة المفسّخة إلى السلطة...

اِقرأ المزيد: الحريّة : لأعداء الحريّة!!

قل لي من تخدم، أقل لك من أنت!!

وسألني محدّثي الغربي عن المستفيد " الحقيقي " من الظاهرة الغرائبية المسماة بالربيع العربي؟؟

سألته بالمقابل: ما رأيك أن نتكلّم بشيء من التفصيل حول المسألة؟

هل ربحت مسألة الحريّات والديمقراطية في سوريا أي شيء من هذه الحرب التي اقتربت من دخول عامها الثالث؟

اِقرأ المزيد: قل لي من تخدم، أقل لك من أنت!!

جهل مسالم أم " علم " قاتل؟؟

الأدهى والأسوأ أنهم يسمونهم " علماء "!!

عندما يقال " علماء "، تخال أنك أمام باحث هصور في شئون الخلايا الجذعية الجنينية أو الخرائط الجينية أو البيوإثيقيا؛ ثم تكتشف – يا للهول – أنك أمام أحد حكماء الاستنجاء والاستجمار ونظرية الخرطات التسع. أما المتبحر منهم في العلم فهو ذلك الذي لا يشق له غبار في أيديولوجيا رضاع الكبير أو سوسيولوجيا حجاب الصبيح في الصلاة كما وردت عند إمامنا وشيخنا، ابن عابدين، في حاشيته العالمية الشهيرة. – وكأن الضفادع والصراصير والباراميسيوم وعصيّات كوخ لا تجيد كل تلك العلوم آنفة الذكر؟؟!! 

اِقرأ المزيد: جهل مسالم أم " علم " قاتل؟؟

الجذور المعرفيّة للإرهاب: " لا يولد الإنسان مسلماً بل يصير كذلك "!!

أغرب الأديان في التاريخ البشري!

كلما ابتعد المسلم عن معرفة دينه، كلما اقترب من مُثل الحداثة وحقوق الإنسان والديمقراطية. والعكس صحيح. المسلم الحقيقي هو إما الطالباني أو القاعدي. والأنموذج الإسلامي الحقيقي هو إما الملاّ عمر أو أسامة بن لادن. غير ذلك، دجالون وفق معايير هذا الدين. أما خبرية الاعتدال الإسلامي، فهي الكذبة الأكبر في تاريخ كل الأديان. الإعتدال الإسلامي، ببساطة شديدة، هو محاولة فاشلة لنكاح غير جهادي بين الحداثة والإسلام. هذا النكاح لم يرض الحداثويين ولا الإسلاميين. لذلك، وكما كانت " تيمة " شيء من الخوف، نكاح الحداثة بالإسلام باطل عند الطرفين.

اِقرأ المزيد: الجذور المعرفيّة للإرهاب: " لا يولد الإنسان مسلماً بل يصير كذلك "!!

زهران علوش: إلى متى؟؟

الإرهابي المجرم زهران علوش يجتاح مدينة عدرا العمالية بالتعاون مع المجرمين الذين يسمون أنفسهم " جبهة النصرة ". وكالعادة، ينتقون أبناء الأقليات بمن فيهم بعض الأصدقاء رهائن أو ضحايا لأسباب طائفية. المجرم زهران علوش، كالمجرم فائق بنيان، كان سجيناً سابقاً؛ لذلك صرنا نرفض أي اقتراب من ملف المعتقلين لأننا لا نعرف حقيقة هؤلاء.

اِقرأ المزيد: زهران علوش: إلى متى؟؟

الحرّ ... وزمن العبودية

في فيلم " نساء الليل " المنتج في السبعينيات، يأتي شرطي أخلاق إلى مكان اسمه " بانسيون الأشراف "!! تخرج إلى الباب الفنانة " المشهورة " ناهد شريف، بثياب مختزلة للغاية؛ لترد على سؤال شرطي الأخلاق:

اِقرأ المزيد: الحرّ ... وزمن العبودية

الأنوثة في النصوص المقدسة اليهودية

في اليهودية شرائع كثيرة تكرّس دونية مكانة المرأة. من ذلك أنه يحق للرجل بيع ابنته إيفاء لدين عليه ( خر 7:21 )؛ لكن يحرّم عليه إجبارها على البغاء ( لا 29:16 ). ولا ينطبق على النساء التشريع المتعلق بالانعتاق بعد مضي سبع سنوات من العبودية، كما هي الحال مع الذكر ( خر 21: 7-11 ). ودور المرأة في العبادة محدد بوظائف ثانوية. أما الأعياد الثلاث الكبيرة فهي مقصورة على النساء فقط ( خر 17:23؛ 23:34؛ تث 16:16 ). كذلك فالعرف الديني اليهودي الأرثوذكسي لا يقبل بوجود حاخامات نساء.

اِقرأ المزيد: الأنوثة في النصوص المقدسة اليهودية

أحكام أهل الذمّة: إمّا... أو!!!

ما تزال الأصوات الإسلاميّة تعلو من أجل استصدار قانون دولي يمنع تحقير المقدّسات، عند الأديان كافّة، بعد القصّة الدانمركيّة حول الرسوم المسيئة لنبي الإسلام: ونحن نؤيّد ذلك بالمطلق، شريطة أن لا يمنع فقط تحقير الرموز، بل الأشخاص أيضاً. والفكرة، كما قلنا باستمرار، أقل أهميّة بما لا يقارن من الإنسان.

اِقرأ المزيد: أحكام أهل الذمّة: إمّا... أو!!!

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مقالاتي