نبيل فياض

لا لجنيف 2

جنيف 2 لن يحصل؛ وإن حصل لن ينجح!!
لماذا؟
من الفاعل اليوم على الأرض في سوريا ضد الدولة؟

اِقرأ المزيد: لا لجنيف 2

ضحايا أم قتلة: الحراك السوري!

قبل نحو من ربع قرن، اضطررت للإقامة شهراً من الزمان في درعا. كان شيء اسمه " المعسكر الطبي الصيدلاني "، والذي كان مفروضاً – كما كل شيء في سوريا البعث – على من يتخرج من الطب أو الصيدلة. كانت درعا قبل ربع قرن وبكل المعايير – كارثة!! فكيف هي اليوم؟

اِقرأ المزيد: ضحايا أم قتلة: الحراك السوري!

كأنك يا أبا زيد!!

1970 إلى عام 2000. وورقة حسن السلوك السنية ما تزال مفقودة..!
كانت أيام مُرّة! الثمانينات؟؟ وقع الصدام بين النظام السوري، الذي بدأ يحاول الانتقال وقتها إلى نوع من الديمقراطية الجنينية، ومعارضته الإسلامية-الإرهابية، التي استغلت الجنين الديمقراطي فأجهضته قبل ولادته. وعشنا منذ تلك الآونة ضائعين بين إرهاب البسطار وإرهاب العمامة. وفي 23 شباط، 2005، كتبت التالي: " يبدو أنّ قدر المواطن السوري أن يعيش بين زنزانة البسطار الأرضيّة وجهنّم العمامة الماورائيّة: مع ذلك، يظلّ البسطار أرحم من العمامة ـ أقلّه لأن أرضويّة البسطار تتيح لك بعض المجال في مناقشته، في حين أن ماورائيّة العمامة، تحجب عنك أية مساحة لنقاشها، فأطروحاتها من الله: وأنّى للبشري أن يناقش الإلهي؟".

اِقرأ المزيد: كأنك يا أبا زيد!!

المسيحيون لا يزرعون الزيتون!!

قبل سنوات، كنت في منطقة القشلة الدمشقية! فجأة، اندلع شجار بين رجل يهودي وبعض من غير اليهود. كان اليهودي يصيح: " اتركونا نذهب إلى بلادنا!! " وكان يقصد بذلك إسرائيل أو فلسطين، التي يعتبرها وطنه الأم الذي لا بديل عنه. وتركوا اليهود يذهبون إلى بلادهم، وكانت المصادفة الأسوأ حظاً بحق سوريا والسوريين هي أنه وقت هجرة اليهود إلى إسرائيل، ظهرت في سوريا كارثة غريبة على الثقافة السورية الحقيقية، اسمها حماس خالد مشعل. وفي حين كان يهود سوريا ينشرون الجمال والرفاه الاقتصادي والحب حيثما حلوا، جاءتنا حماس بثقافة النقاب والحجاب ومن ثم مدرسة الهاون والنفق!!

اِقرأ المزيد: المسيحيون لا يزرعون الزيتون!!

سلفية وسفالة: مصادفة لغوية أم قرابة عضوية؟؟

ما معنى أن تكون سلفياً؟؟
وفق الفهم الإبستمولوجي للسلفية، فأن تكون سلفياً يعني أن تكون:
1 – قاتلاً بالمعنى الأسوأ للكلمة – أنت تقتل كل من يخالفك الرأي، خاصة في مجال الماورائيات التي لا مجال لإثبات صحتها لأن أدلتها ظنية!!
2 – منفصلاً سيكولوجياً عن واقعك. فأنت لا تعيش زمنك بل تضع رأسك زمن محمد وفي بيئة محمد، في حين تكون أنت في بيئة وزمن مغايرين بالكامل، كمن يعيش سلفياً اليوم في السويد أو روسيا.

اِقرأ المزيد: سلفية وسفالة: مصادفة لغوية أم قرابة عضوية؟؟

في البدء كانت الدولة

قلنا لهم، إن الجراد الوهابي يأكل أخضر سوريا ويابسه، ويترك غوطة دمشق وبساتين ربلة يباباً صفصفاً!
قالوا: حتى جراد الوهابية في بلد المنشأ تحت سيطرتنا!!
قلنا لهم: إن دعم من يقاتل أميركا في العراق سيرتد جروحاً على سوريا؛ ولسنا أذكى من أميركا ريغان ولا باكستان ضياء الحق!
قالوا: نحن بلد نصرة لا بلد جهاد أو مواجهة!!

اِقرأ المزيد: في البدء كانت الدولة

نحن عشّاق الحياة

وكنّا في وضعية لا تسمح لنا بالحزن!!
رغم الموت الذي تزرعه أصابع نسائهم ورجالهم في أحياء دمشق الآمنة، كنّا نتسابق من منطقة إلى منطقة، جوزيف وعلاء وأنا، في انتظار الصبية الحلوة، مروة غصن، كي تظهر على حلقة جديدة من " سما " – سيريا لايف!!

اِقرأ المزيد: نحن عشّاق الحياة

أقوى من الموت!!

لا نخشى الموت ولا يرهبنا انتظاره!
تتساقط قنابل الهاون ليل نهار على أقدام دمشق؛
عروس الأيام القادمة!
تغتصب صدد ومعلولا في ليلة نسيها القمر!

اِقرأ المزيد: أقوى من الموت!!

في انتظار الغياب: ثورة الموت على الحياة!!

وتصيح ابنة عمي فجأة وهي ترى أحمد " الجربا " على إحدى المحطات: " أنظر بشرفك! هل يمكنك أن تجد في هذا الوجه المريع سمة سورية واحدة؟ " ثم أكملت ضاحكة بسخرية مريعة: " لا أعتقد أن يشرب المتة!! لا أعتقد!! هذا الكائن متصحر بالمطلق، ونحن شعب يحب اللون الأخضر "!

اِقرأ المزيد: في انتظار الغياب: ثورة الموت على الحياة!!

الخيار الأصعب: أخلاق متحركة أم دين ثابت؟

تتوافد إلينا الأفلام من كل أرجاء سوريا حول عمليات القتل الوحشي التي تقوم بها الجماعات المسلحة في القرى والبلدات والمدن. يشمئز كثير جداً من الناس، بمن فيهم المسلمون أنفسهم، من مناظر الذبح والتقطيع والتشويه، والتي كان أسوأها أخلاقياً مشهد طفل بريء يقطع رأس أحد الضباط! 
في هذا السياق، يقوم بعض المسلمين، من المتأثرين بالسلوك الأخلاقي الغربي المعاصر، بمحاولة دفاع مستميتة عن جوهر الإسلام كأخلاق، وبأن هذا الدين الذي بعث نبيه من أجل أن يتم مكارم الأخلاق، يرفض بالكامل تلك الممارسات الوحشية!

اِقرأ المزيد: الخيار الأصعب: أخلاق متحركة أم دين ثابت؟

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مقالاتي