نبيل فياض

الجنس... ورقي الحيوانات؟؟

أحب بيتر زنغر، الفيلسوف الأميركي الأسترالي الأصل، والأب الروحي لحركة تحرير الحيوان. ومن كثرة حبي واحترامي لبيتر زنغر، كتبت عنه أكثر من مرة في الصحافة الناطقة بالعربية، على أمل أن يفهم بنو البشر هذا الكم من الرقي الذي وصل إليه التفكير في بعض دوائر الغرب؛ ونحن نأكل قلوب بعضنا بعضاً.

اِقرأ المزيد: الجنس... ورقي الحيوانات؟؟

الطائفية والقرد والإنسان

كان أحد رجال الدين الكاثوليك يتضايق للغاية من فكرة النشوء والارتقاء التي طرحها دارون؛ لكن بعكس نيتشه الذي انتقد الفكرة أيضاً من منظور مختلف، كان مطراننا الفاضل يقول إنه يستغرب من ذلك الذي يصرّ على اعتبار أن جده قرد!؟ اليوم أقول لمطراننا الفاضل، إنه بعد أن رأينا ما رأينا من ثورة سوريا والشعب السوري العظيم، بعد أن رأينا ما رأينا من شي رؤوس ضباط سوريين والتهام قلب عسكري سوري واغتصاب رجال ونساء وأطفال من كافة الأماكن على أيدي أخوتنا في جبهة النصرة: أعتذر للغاية من القرود إذا اتهمهم أحدهم ذات يوم بأنهم كانوا أسلاف البشر! القرود أسمى وأرقى وأنبل وأشرف من أن يكونوا أسلاف هؤلاء القتلة.

اِقرأ المزيد: الطائفية والقرد والإنسان

متى ننتهي من العروبة ؟؟


وانتهينا من الإسلام!
منذ خمس وعشرين سنة ونحن " نحارب " من أجل الخروج من ديانة " السبايا والتكايا والبخور "؛ ديانة " أنى ثقفتموهم "؛ ديانة تحنيط العقل وقتل الحرية ورفض الآخر!
انتهينا من الإسلام، لكن بيد عمرو لا بيدي!
لقد أخرجنا عمرو من مضاربه الصفراء وأسنانه الصفراء وكتبه الصفراء...
كانت صدمة " اليرموكيين " في الداخل هائلة، وهم يرون بأم العين سيف الله المسلول يعرض في سوق الحرامية بأربع ليرات ونصف.
ليس تراثنا ولا لون أعيننا ذلك الخارج من رمل الصحاري ولون النساء الكالح بسواده؛ ليس زينا ذلك النقاب الليلي الذي صمم لمنع الغبار من دخول أنوف النساء، فنحن الأبعد عن ثقافة الربع الخالي؛ نحن أبناء أوغاريت وأفاميا وإميسا!!

اِقرأ المزيد: متى ننتهي من العروبة ؟؟

التصوّر الماروني للإله: الجنس غير العاطل!


لم أعرف قط معنى الإله قبل الموارنة. ففي بيتنا العلماني الذي لم يكترث يوماً للأعراف الدينيّة أو الفوارق الطائفيّة، كان ثمة مشكلة بيني وبين الله. مرض أحبّة؛ رحيل أصدقاء؛ نهاية أحلام – كلّ ذلك لم يكن لأحد غير الإله باستطاعته تحمّل وزر أثقاله التي لا تطاق.

اِقرأ المزيد: التصوّر الماروني للإله: الجنس غير العاطل!

نحو نيتشوية جديدة: الربيع العربي!

حتى اليوم، لم نجد في كل المقاربات التي تناولت ما اصطلح على تسميته " الربيع العربي " – بدأ مع الشتاء – مقاربة واحدة تتناول هذا " الربيع " من المنظور البيولوجي-الطبيعاني! طبعاً، قليلون جداً هم الذين يؤمنون بقوة الطبيعة، التي يمكن اعتبارها الإلهة الحقيقية للكون – الكيان الغامض الذي لا يمكن التصدي له أو مقاومته.

اِقرأ المزيد: نحو نيتشوية جديدة: الربيع العربي!

البديل الأخلاقي للدين

اسمه رامي، من دمشق. تعرّفت إليه عبر موقع " محادثة " على الشبكة العنكبوتيّة. تحدّثنا مطوّلاً على مدى شهر من الزمن. رأيته عبر الكاميرا. كان يزيدني ببضع سنوات. ولأني أسكن خارج العاصمة التي قطعت علاقتي بها لتلوثها وأزمة سيرها بعد الجامعة، كنت أعتذر لرامي على الدوام بأني أبعد عن دمشق ساعة بالسيارة. البارحة، الجمعة، وافقت أن ألتقي صديقي " الافتراضي ". واتفقنا على اللقاء في ساحة العباسيين.

اِقرأ المزيد: البديل الأخلاقي للدين

لماذا لن يسقط النظام؟

في بداية الحراك، وفي لقاء مباشر على " الجزيرة "، قلت إن النظام في دمشق لن يسقط. قد يسقط الوطن؛ قد يهجّر الناس؛ قد يقتل نصف الشعب ويهرب نصفه الآخر: لكن النظام لن يسقط.
استغرب المعارضون أن يكون النظام غير قابل لأن يسقط. وكانوا يقولون لي في زياراتي المتكررة على مدى عامين لقَطَر: " سيسقط النظام "؛ ثم يعطون تواريخ تؤجل زيارة بعد زيارة، كان آخرها 22 كانون الثاني 2012.

اِقرأ المزيد: لماذا لن يسقط النظام؟

على الحرية جنت " الثورة "

من اللقاءات المجتمعية التي أعيشها كل ثانية هذه الأيام في لبنان وسوريا، كانت إجابة كل الناس تقريباً على سؤال: " ماذا تريدون بعد عامين وشهرين على الحراك؟ "؛ نريد العودة إلى حياتنا الطبيعية ما قبل " الثورة "!!!
أين ذهبت مطالب الحرية التي صدعوا بها رؤوسنا في بدايات الحراك؟؟
ذُبحت على يد أحد الأفغان في جبال إدلب!

اِقرأ المزيد: على الحرية جنت " الثورة "

لسنا معارضة

لسنا معارضة:

كنا في السابق نتسابق على إحراز قصب السبق في رالي المعارضة الذي لا ينتهي؛ وكنّا نفرح ونتباهى باللقب " معارض " وكأنه نعمة إلهية أو شارة تدل على أنه حاملها يختلف ديمقراطياً عن النظم القمعية التي تقبع على الصدور من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر!

كانت أيام طيش؛ والآن عقلنا...

اِقرأ المزيد: لسنا معارضة

مقالة لاهوتية: بولس كهيرودسي



روبرت آيزنمان - معهد الأصول اليهودية المسيحية - جامعة ولاية كاليفورنيا في لونغ بيتش

هناك مواد في العهد الجديد، في أدب الكنيسة القديم، الأدب الرباني، ويوسيفوس، والتي تشير إلى صلة ما بين بولس وما يسمى بالهيرودوسيين. هذه المواد توفر معلومات قيمة حول المشاكل المتعلقة بأصول بولس، جنسيته الرومانية، والسلطة التي من الواضح أنه كان يتمتع بها في القدس عندما كان شاباً، والفحوى "الهيرودسية"  لمذاهبه ( ونتيجة لذلك الفحوى الهيرودسية لمذاهب  العهد الجديد) والتي  تصوّر مجتمعاً كان سيتمتع فيه كل من الإغريق واليهود على قدم المساواة بالوعود والامتيازات ذاتها.

اِقرأ المزيد: مقالة لاهوتية: بولس كهيرودسي

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مقالاتي