لا سوريا ولا العراق: داعش تريد السعودية!

هل تذكرون قمة الغباء-الغرور السعودي-الأمريكي-الباكستاني وقت تم اتفاق العباقرة على خلق [ أعتذر من الوهابيين فالخلق لله وحده ] منظمة القاعدة-طالبان لمحاربة الشيوعيين السوفييت الكفرة، فكان أن دقّت تلك التنظيمات الوهابية الإرهابية برقبة الكفرة النصارى الأمريكان بعد أن ترك لهم الكفرة الملحدون الروس أفغانستان، سويسرا وسط آسيا، كي يشبعوا منها!!

تبدو القاعدة، كابنتيها العدوتين، داعش والنصرة، مثل الدراجة الهوائية: إذا وقفت، سقطت؛ إضافة إلى أنها لا تستطيع السير إلى الخلف، أي أن تتبنى الطابع الدفاعي لا الهجومي!

اليوم نعتقد جازمين أن داعش تريد أن تجتاح السعودية؛ وهاكم الأسباب:

1 – ليس لداعش بيئة حاضنة حقيقية في سوريا أو العراق:

آ – التعددية الدينية في البلدين؛

ب – التوازن المذهبي الضمن-إسلامي؛

ج – الطابع المدني للمجتمعين، بمن فيهم السنة؛ رغم أننا لا ننكر وجود جزر وهابية بين سنة البلدين لأسباب معروفة؛

2 – ليس لسوريا أو العراق القيمة الدينية للحجاز، كحامل جغرافي لفكرة الخلافة!

3 – السعودية – ومعها الأردن وقطاع غزة ربما – هي البيئة الأكثر احتضاناً للفكر الداعشي الخارج أساساً من رحم الوهابية التكفيرية.

4 – الرغبة العالمية بالانتهاء من الوهابية السعودية التي تهدد منذ زمن لا بأس به السلم الدولي ومنظومة حقوق الإنسان وقيم الديمقراطية والحرية! ولا نعتقد أن ثمة حلاً أفضل من اجتياح الداعشية الوهابية للسعودية الوهابية، فلا يفل الحديد غير الحديد.

لقد ورط المجتمع الدولي السعودية في حرب اليمن، التي كانت من قبل مقبرة الأناضول ومن بعدها المصريين!

لكن اليمن، كسوريا والعراق، غير مؤهل لأسباب كثيرة لأن يكون بيئة داعشية وهابية! اليمن، ضمن ما نراه ونقرأه، ليس غير مسمار ضخم يقفل نعش السعودية الوهابية من الجهة السفلى؛ ونحن بانتظار مسامير الداعشية الوهابية من الشمال.

لن يحزن أحد: ناب كلب بجلد خنزير!!

ولن نحزن أيضاً إن اجتاحوا وطن ابن ابن زين وزوج الست رانيا، القمرجي الإنكليزي المتأردن: راهب أعور ودير خربان!!

ولن نمزق ثيابنا ألماً إن أخذوا رفح وخان يونس وغزة – طباخ السم يذوقه...

فقط: انتظروا، واصمدوا!

المجد لسوريا...