نبيل فياض

مقالات مميزة

أهلا بكم في موقع الدكتور نبيل فياض

إسلام، عروبة وبطيخ

قالت السيدة الكليمة القادمة من عدرا العمالية: " كان أردنياً؛ وحش بصورة إنسان مثل معظم الأردنيين!! كان يحكي بلغة طائفية حقيرة! اختار واحدة من بناتي سبية له "!

لكن الأردن وطن شقيق؛ وبلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان!!

كذلك فإن الأخت المفوهة فيروز غنّت لهذا البلد الأمسخ:

أردن أرض العزم أغنية الظبى               نبت السيوف وحد سيفك ما نبا

والحقيقة أن هذه النبية السريانية كانت أفضل من تحدّث عن هذا الشعب الغريب حين قالت:

نبت السيوف وحد سيفك ما نبا!!

فأرض العزم والرمل والجراد تلك، لم تنجب إلا القتلة الذين لم ينب حد سيوفهم من دماء السوريين، من حلب إلى عدرا العمالية! ثم يخرج علينا النبي السوري العظيم، أنطون سعادة، بنظرية تعتبر أن هذا الشعب هو جزء من شعب سوريا الكبرى؛ دون أن ينتبه – للأسف – أن الشعب السوري مكوّن في معظمه من المنحدرين من فينيقيا وآرام، والأرادنة ليسوا غير حثالات البدو الذين لفظتهم جزيرة القرود إلى الجنوب السوري!!

البعثيون وقصة الأمة الواحدة؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل...

أضافت أم عيسى: " كان أردنيّاً. مسخ بشري هو من قتل ابني المراهق، جورج "!

هذا خلف كريم لسلف اسمه نبي الرحمة ومتمم مكارم الأخلاق:

" حَدَّثَنِى أَنَسٌ أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَبَايَعُوهُ عَلَى الإِسْلاَمِ فَاسْتَوْخَمُوا الأَرْضَ وَسَقُمَتْ أَجْسَامُهُمْ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فَقَالَ « أَلاَ تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِى إِبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا ». فَقَالُوا بَلَى. فَخَرَجُوا فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَصَحُّوا فَقَتَلُوا الرَّاعِىَ وَطَرَدُوا الإِبِلَ فَبَلغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَبَعَثَ فِى آثَارِهِمْ فَأُدْرِكُوا فَجِىءَ بِهِمْ فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَسُمِرَ أَعْيُنُهُمْ ثُمَّ نُبِذُوا فِى الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا. وَقَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ فِى رِوَايَتِهِ وَاطَّرَدُوا النَّعَمَ. وَقَالَ وَسُمِّرَتْ أَعْيُنُهُمْ. "

صاحت أم غدي القادمة من تل الدرة: " لقد قتلوا أولادي جميعاً؛ وخطفوا شقيقاتي ولأجبروهن على المسير عاريات في البرد القارس قبل قتلهن أيضاً! كان شيخهم سعودياً بذقن مخضبة بصباغ أحمر وعينين حولاوين وكأنه شيطان في صحراء مخيفة "!!

اسمعوا ماذا يقول موقع العقائد الإسلامية عن سيف الله المسلول [ بعد أن جعلوا الله يتكلّم - قال الله تعالى – فهو يمتلك فماً ولساناً وأسناناً [ هل هي منخورة بسبب السن ؟؟ ]، جعلوا له الآن يداً بل وتحمل سيفاً مسلولاً؛ وماذا يمكن أن يحمل إلههم؟؟ غصن زيتون يعني ؟؟ ]!!

"  خالد بن الوليد سفك دماء كثيرة دون وجه حق .. كقتله في بني جذيمة عندما أُرسل لهم ، وكقتله من الرجال في يوم الفتح ثأراً لعمّيه ( مخالفاً بذلك نهي النبي صلى الله عليه وآله عن القتل في ذلك اليوم ) ، ومع ذلك فإنّ النبي صلى الله عليه وآله لم يُقم الحدّ عليه ( مع أنّه قال صلى الله عليه وآله بأنّه يبرأ إلى الله ممّا فعل خالد ) فلمإذا ؟ وكذلك كان في عهد أبي بكر حيث رفض أن يقيم الحد على خالد بعدما قتل من قتل وسبى وسلب في قبيلة مالك بن نويرة .. ناهيك عن زواجه من زوجته في نفس اليوم ( وبلا عدّة ) مع أنّ عمر طالب بالحد على خالد ؟"

اسمعوا تبرير الشيخ لأفعال خالد:

" فيظهر من مجموع ذلك أنّ سبب عدم اقتصاصه صلى الله عليه وآله لبني جذيمة من خالد بن الوليد هو عدم فقه خالد بأنّ كل دم ووتر في الجاهلية فهو ساقط بالإسلام ، وإنّ الإسلام يجبّ ما قبله ، وإنّ كان خالد بن الوليد قد عصى أمر النبي صلى الله عليه وآله في ما رسمه له من الدعوة إلى الإسلام ، وقد كذّب عدة من الصحابة تأوّل خالد باسترابته في إسلام بني جذيمة ممّن كانوا معه ، بل أكثر الأنصار لم يشاركوا في قتل الأسرى ، وامتنعوا من ذلك إلا أن العمدة لسقوط القصاص هو جهالة خالد بجبّ الإسلام حكم الجاهلية . وهذا بخلاف ما فعله خالد بن الوليد بمالك بن نويرة ؛ فإنّه قد رأى صلاته وصلاة قومه ، وقد صلى خالد وراءه ، وعرف أن امتناع مالك من اعطاء الزكاة ، لا لإرتداده بل لامتناعه من بيعة أبي بكر ، وبقائه على ولاية وبيعة علي بن أبي طالب عليه السلام أمير المؤمنين ، فبين الواقعتين فرق واضح بيّن .
مضافاً إلى تبرّئ واستنكار النبي صلى الله عليه وآله لما فعله خالد ، بينما لم يستنكر أبو بكر ما فعله خالد ، وقد اعطى النبي صلى الله عليه وآله الدية لأهالي القتلى واسترضاهم علياً عليه السلام حتى رضوا عن النبي صلى الله عليه وآله وأعاد حرمتهم ، بينما أبو بكر لم يصلح ما أفسده خالد وعزله عن استحلال زوجة مالك بن نويرة ، وهي في عدة وفاته ، ولا أعطى الدية لقبيلته ،  ولا أعاد حرمتهم ، بل أقرّ خالداً على قيادة الجيش ، وفسح المجال له بالعمل كما يشتهي ويهوى ، وتصبوا إليه نزوته كما في موارد أخرى بعد الواقعة المزبورة ، كما هو مذكور في كتب السير والمغازي والتاريخ" .

بلا إسلام

بلا عروبة

بلا بطيخ... أحمر!!

Who's Online

20 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات إسلام، عروبة وبطيخ