نبيل فياض

مقالات مميزة

أهلا بكم في موقع الدكتور نبيل فياض

العلمانية... والنفاق الإسلاموي: حوار مع صديق داعشي!

إنه شرع الله!

كيف؟

بلا كيف!

وهل الله يتكلّم أو يجيد اللغة العربية حصراً؟

 

لا نسمع قول الكفرة!

كيف يمكن أن نفهم التناقض بين العلم والدين، خاصة في السنوات الأخيرة؟

لا يهم أن تفهموا! المهم أن تؤمنوا!

وما هو الدليل على أن الله هو ذاته صاحب هذه الشريعة؛ ولماذا تتناقض نصوص الشريعة السمحاء باختلاف الزمان والمكان؟

أقفلوا بوابات أدمغتكم!

نحن نفكّر عوضاً عنكم!

ما هو الأصل؟ الفكرة أم الإنسان؟

الإنسان طبعاً؛ فبلا إنسان لا توجد فكرة! والعكس غير صحيح!

وكيف يمكن بالتالي أن نذبح بشراً لصالح مولوخ الفكرة التي لا دليل على صحتها غير أوهام عناكبية حمتها سيوف التقديس المزيف؟

لا يناقشن أحد!!

كيف يمكن لصحابة مبشّرين بالجنّة أن يتقاتلوا في معارك مميتة – يوم الدار، الجمل، صفّين، الحرّة ... – فيقتل واحدهم الآخر، في حين يقول النبي: " ما اقتتلت فئتان من أمتي إلا وكانت كلتاهما في النار "؟؟

تلك أمة خلت!! لا تدل بدلوك في ما ليس لك فيه علماً!!

وكيف يقول النبي المؤسس عن ابنته: فاطمة بضع مني فمن أغضبها فقد أغضبني، ومن أغضبني فقد أغضب الله؛ ثم يقال في " صحيح البخاري ": وماتت فاطمة واجدة [ غاضبة ] على أبي بكر وعمر؛ ثم يقال في البخاري ذاته: من مات مخالفاً إمام زمانه مات ميتة جاهلية؟؟ طبعاً نقلاً عن النبي المؤسس!!

هذا الشك يقود إلى خلخلة الإيمان؛ وخلخلة الإيمان تقود إلى الكفر؛ والكفر يقود إلى جهنم وساءت مصيرا!

ليس ثمة مشكلة عندنا مع جهنّم! المهم أن تتركوا الإله ذاته يرسلنا إليها، ولا تقوموا أنتم بدور وكيل الله الشرعي الحصري!

أنتم علمانيون بلا أخلاق؛ أنتم دعاة كفر؛ أنتم من سيخرب المجتمع ويحلله أخلاقياً ويوصله إلى الدرك الأسفل من النار!

نحن علمانيون: لكن هل تعرفون أنتم معنى العلمانية التي يقال في كليّة الشريعة السنية الرسمية الدمشقية، إنها مشتقة من العلم؟

نحن علمانيون: لكننا لسنا منافقين!

نحن على الأقل منسجمون مع أنفسنا!

هل لنا بسؤال؟

في الهند أنتم تدعمون العلمانية؛ مع أن الغالبية الساحقة الهندوسية لديها كتاب شرائعي ربما يكون الأقدم في العالم؛ ومن حقهم كغالبية أن يطبقوا شرائعهم كما يفهمونها، في بلاد الهندوستان، بغض النظر عن كون المرء أقليّة أو غالبيّة!!

نعم!

لو طبقوا غير العلمانية هناك لحكمنا هؤلاء الكفرة المسمون بالهندوس؛ لكن العلمانية تحمينا كأقلية مسلمة؛ العلمانية تحمينا من جور الغالبية، بغض النظر عن الدولة!! هل تريدنا أن نسجد للبقر ونأكل لحم الخنزير وترتدي نساؤنا الساري الذي يكشف عن السرّة؟

هذا صحيح تماماً! لماذا إذاً تطالبون بتطبيق شرعكم الأغرب إذا كنتم غالبية ولو حتى 50,0000000000001%؟

هل تغيّرون مبادئكم بتغيّر الجغرافيا أو التاريخ؟

هل ما يصح في الهند لا يصح في قطر؟ وما يصح في بريطانيا لا يصح في ليبيا؟

أنتم ترتدون أسود نظارة في التاريخ البشري؛ وتنظرون إلى الناس من خلال تلك النظارة!

أنت غير قادرين على فهم الآخر ولا فهم أنفسكم!

أنتم كائنات لفظها الزمن والحضارة؛ وما هذا العنف غير المعهود عند الكائنات المسماة بالبشرية إلا الدليل الأهم على أنكم سقطتم من غربال الحضارة...

Who's Online

31 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات العلمانية... والنفاق الإسلاموي: حوار مع صديق داعشي!