نبيل فياض

مقالات مميزة

أهلا بكم في موقع الدكتور نبيل فياض

هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، فلنفرح و نتهلل به: بسام اسحق رجلاً!!

عرفته بلا مقدّمات!!

اسمه بسّام سعيد اسحق!!

يشبه كل شيء إلا الرجال.

 قدّمه لي صديق من كنيسة " يسوع نور العالم " الإنجيلية على أنه أحد أبناء الكنيسة الأمريكان من أصل سوري، وأنه عاد إلى سوريا " فقط " لينشر المسيحية البروتستانتية في وطنه الأم.

مبارك الآتي باسم الرب!

كان منزله الصغير يقع في منطقة الحلبوني، منطقة المكتبات الشهيرة وسط دمشق.

كان بسّام يخاف من وجودي في منزله، باعتبار أني من أصحاب السوابق السياسية، وهو الأرنب المذعور القادم فقط للتبشير برسالة المسيح في مدينة مار حنانيا.

لكن الحلبوني منطقة سلفية بلا منازع.

بسّام لا ينقصه الذكاء. لذلك استأجر في البداية محلاً تحت المنزل عمل منه مكتبة مسيحية غير مسكونية.

لكن البسّام الذي كان وقتها لا يشبه غير فيل غير عاقل اكتشف أنه يكب مصاريه الأمريكية في قربة مقطوعة.

لم يقل له أحد في المكتبة الحلبونية قط: بكم؟؟

تزوج البسّام الوسيم – وقتها – من امرأة نسيت اسمها لا تشبه غير ريا في فيلم– لا مسرحية - ريا وسكينة.

كانت تركبه وكأنه يعفور أشهر حمار في تاريخ الأديان.

وكان كل الأصدقاء يتهامسون سرّاً: من ينام فوق؟؟

واضح أنه لم ينم فوق قط!!

واضح تماماً أنها كانت شجرة در الحلبوني؛ أو سعدى الزناتي المكتبات!

أحست شجرة الدر أن غباء الأخ بسام، بعلها، لا يجارى؛ فقررت نقل المكتبة إلى منطقة باب توما، عسى أن يقول لها أحد: بكم؟

وفتحت مكتبة ضخمة مسيحية، شغّلت فيها كل العاطلين عن العمل من أقاربها؛ لكن اسم بسّام، كبعل، ظل موجوداً على مدخل المكتبة!

وأفقنا بعدما زال الرحيق!

طب!!

 بدأ اسم بسّام اسحق يلمع مع ظهور كارثة الربيع السنّي – كما أسماه صديقي بيرس – فلم أصدّق أذني!!!؟؟؟

معقول؟؟

بسّام، الأرنب المذعور دائماً، يصبح ممثلاً للشعب السوري، وهو الذي كان يعتقد أن محافظة درعا جزءاً من الأردن، لأن الدادي، الذي اكتشف أيضاً أنه كان سياسياً بارزاً، لم يخبره كثيراً عنها!!

بسّام؛ الذي كانت تضربه بعلته بالمكنسة إذا التقاني لأنها لا تريد وجع رأس، صار سياسياً لا يشق له غبار، أين منه ثاتشر أو كول أو حتى بلير؟؟

بسّام اسحق، الذي ينتمي إلى الحسكة، يعرف أنه مكفّر من 99,99% من أخوته المعرضين ومع ذلك يستمر في الهجوم على النظام " المجرم "؛ دون أن تذكّره بعلته أن سريان الحسكة صاروا في السويد لأن أخوة البسّام من جبهة النصرة لا يريدون مسيحيين في دولة خلافتهم القادمة إن شاء الله!!

اسمع يا بسّام!!

لم أشعر قط أنك شخص نظيف؛ لقد جئت مخرباً منذ اللحظة الأولى، وكنت تخشى وجودي، أنت والكائن البشع الذي اسمه بعلتك، فقط لأني لا أجيد كتم الأمور.

كنت تتعلل بأنك تخشى على نفسك من المخابرات إن كشفت علاقتك بي، والواقع أن العكس هو الصحيح لأنك مشبوه!

لكنك، رغم كل البخور الذي يحيطونك به، ظللت صغيراً.

كنت أرنباً مذعوراً؛

صرت حماراً مزعجاً!!

كانت تركبك امرأة أهم علاماتها الفارقة هي البشاعة؛ صار يركبك اليوم كل البشعين في المعارضة السورية...

لو لم تكن مسيحياً سريانياً، لما سمع بك أحد، بمن في فيهم بعلتك...

مسيحي سرياني؟؟ لا أعتقد!!

أنت بعت مسيحيتك لجيشك الحر، وسريانيتك لجبهة النصرة؛ وصرت عارياً كأرنب مذعور...

هيش!!

Who's Online

20 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، فلنفرح و نتهلل به: بسام اسحق رجلاً!!