نبيل فياض

مقالات مميزة

أهلا بكم في موقع الدكتور نبيل فياض

آخر صرعة بعد غني لي تغني لك : ماهر الحجّار مرشحاً للرئاسة!


سألني باحث أمريكي صديق قديم، متضامن بالكامل مع سوريا المدنية: من تبقى من المثقفين في سوريا؟؟
علي الديك!! ألا يكفي؟؟
زمان؛ وبعد أن سجنت في أحد الأفرع 33 يوماً – عدد سنوات عمر المسيح – توقفت الجهات المختصة عن ذلك.

وصار طرف بعينه يتصل مهدداً بلباقة أنه إن لم تحذف مقالة كذا لن نكون راضين. وكانت أكثر مقالة أزعجت الأخوة الإختصاصيين وقتها، زمن علي الديك. فحذفتها قبل أن أحذف.
محمد شحرور؟؟ قرف ويئس من التغيير، فقرر الهجرة إلى دبي!
إلياس شوفاني؟؟ مات كما عاش منسياً!
صادق العظم؟؟ ظهرت عليه أعراض التسنن!! اسألوا صادق عن ظرفه في سوريا قبل أعراض التسمم.
كريستوف لوكسنبورغ؟؟ غيّر اسمه ولسانه وكفى الله المؤمنين شر القتال.
عصام الشامي؟؟ شرحه!
سعد الله ونوس؟؟ مات من القهر!!
ممدوح عدوان؟؟ شرحه!!
لكن اسمعوا!! سوريا ولادة. ومن رحم الأزمة خرج علينا المخلّص السني الشيوعي الأخ الرفيق المرشح [ آه وربّنا ] لرئاسة هذا الشعب العظيم، ماهر الحجّار!!
سنناقش هذا الهايدغر السوري بمقولة واحدة نشرها – دون ملاقط غسيل طبعاً – على صفحته على الفيس بووك:
" عدد من السياسيين المسيحيين يتوجهن إلى مطالبة المسيحيين بمقاطعة الإنتخابات إعتراضاً على المادة الثالثة من الدستور التي تنص على أن يكون رئيس الدولة مسلماً في عالمٍ مثالي فإن هذه المادة منافية لحقوق الإنسان ولكن دعوا نتكلم بصراحة المسيحون في سوريا كانو حياديين ولم يقدموا أي شيء لهذا الوطن في مواجهة المؤامرة (بشكل عام وليس الجميع) وبالتالي لا يمكنهم المطالبة برئيس مسيحي
كنت اتمنى أن يطالب المسيحون بحقوقٍ أخرى غير هذا الحق الغير منطقي والغير مقبول شعبياً أعد جميع المسيحيين بأن إنتخابي سوف يضمن لهم المزيد من الحقوق إنتخبوا #ماهر_رئيسا_لسوريا حتى ننعم بالحريات الدينية لكل المذاهب والأطياف ".
لا أنكر أن خيبات أملي ممن عمل معي من الشباب المسيحيين كانت هائلة: فمنهم من آذاني مباشرة، كإيلي وبرنار وغيرهما؛ ومنهم من آذاني بشكل غير مباشر، كداني وأندريه وغيرهما. لكن الموقف من الوجود المسيحي، بالنسبة لي، مسألة مبدأية لا يمكن أن يهزها تافه هنا وناقص هناك.
ولأن المسيحيين السوريين والعرب لا يحبون المشاكل، فسوف أرد على هذا الحجار الذي بيته من أسوأ أنواع الزجاج.
1 – " عدد من السياسيين المسيحيين يتوجهن إلى مطالبة المسيحيين بمقاطعة الإنتخابات إعتراضاً على المادة الثالثة من الدستور التي تنص على أن يكون رئيس الدولة مسلماً " – هذا كذب أشر. وأنا أتحدى أن يذكر هذا الحجار زجاجي البيت اسماً واحداً مسيحياً طالب بمقاطعة الانتخابات.
2 – " في عالمٍ مثالي فإن هذه المادة منافية لحقوق الإنسان " – هذا يعني أننا لم نرق بعد، كما قال عنا العنصريون في الغرب، إلى سوية تطبيق شرعة حقوق الإنسان في سوريا. وهذا كذب أشر. فنحن، على الأقل، شاركنا في حملة تحرير الحيوان التي أطلقها بيتر زنغر، الذي تحتاج أنت ونصف أعضاء مجلسك الكريم إلى عشر سنوات كي تفهموا مضمونها. صحيح أننا لا نمثل الشعب؛ لكننا أيضاً لا نمثل على الشعب. السوريون الذين نعرفهم يستأهلون أن يكونوا جزءاً أساسياً من العالم الأول، لا أن تعيدهم بحجارتك إلى مجاهل الأمازون وعالم الشايين قبل كريستوف كولومبوس.
3 – " ولكن دعوا نتكلم بصراحة المسيحون في سوريا كانو حياديين ولم يقدموا أي شيء لهذا الوطن في مواجهة المؤامرة (بشكل عام وليس الجميع) وبالتالي لا يمكنهم المطالبة برئيس مسيحي ". وبغض النظر عن الأخطاء اللغوية التي لا تليق بطالب صف أول في مدرسة حكومية، نقول للحجار:
هل سمعت بما حصل لمسيحيي ريف إدلب، جارتكم " الأخلاقية "؟؟
هل قرأت عما فعل أبناء طائفتك بمسيحيي خربا؟؟
ومعلولا؟؟
ودير الزور؟؟
والرقة؟؟
والمطرانان؟؟
والحسكة؟؟
وحمص، عاصمة ثورة الرعاع السني؟؟
ومحردة؟؟
ما علينا!! كله ترويج إعلامي بهدف استجداء تعاطف الرأي العام الغربي المسيحي!
لكن، بالمقابل، ماذا قدّم كثير جداً من أخوتنا السنّة لسوريا في الأزمة الحالية، وهم طائفة الحجار المباركة، وطائفتنا سابقاً؟؟
آ – تهديم أوابد سوريا وسرقة آثارها وبيعها لخصيان الترك بأبخس الأسعار؛
ب – تحف موسيقية رائعة من نمط " بالذبح جيناكم " أو " راح نذبح الشيعة ".
جـ - أفلام ولا برتولوتشي تقدّم رعاعاً سنيّاً يذبح مجندين سوريين أمام كاميرات الموبايل.
د – إنسانياً: أطفال ضمن جهود اليونسيف السني يظهرون وهم يحملون السلاح، أو يشكلون كتائب سلفية، أو يذبحون كهلاً لأنه ضابط أو من طائفة أخرى.
هـ بالنسبة للوحدة الوطنية فحدث ولا حرج: محاصرة للبلدات الشيعية لأنها شيعية؛ قتل للإسماعيليين لأنهم اسماعيليون؛ استهداف الطوائف الأخرى في عدرا العمالية ....
ز – تدمير البنى التحتية وسرقة النفط والغاز ومحاولة تخريب كل ما له علاقة بالصالح العام في المدن الكبرى التي رفض مدنيوها، من كل الطوائف، سيطرة الرعاع السني على مقدرات أمورهم.
ح – تهجير ملايين من الشعب السوري الأمر الذي أدى إلى رفد سوق الدعارة الشرق الأوسطي بماجدات سوريات من النوعية التي تعرفها.
ط – سقوط الليرة السيرة امام الدولار وإفقار الشعب السوري!
ك – سرقة المصانع السورية وبيعها للتركي لأنه ابن الطائفة.
ل – قتل خيرة شبابنا.
م – تحويل الصراع من سوري إسرائيلي إلى سوري سوري.
هل تكفي كل هذه المنجزات؟؟
المسيحي لا يستأهل أن يترشح لأنه لم يساهم بشيء، فماذا نقول عن الذين ساهموا بكل المنجزات السابقة؟؟
ملاحظة:
الحجار الشيوعي السابق يضع صورة مسجد على خلفية صورته على الفيس بووك؛ وعنده 10 آلاف مؤيد!! نجح؟؟ ربما!! في ولاية التح التابعة لمحافة إدلب...
والحب تح تح
والهجر كخ كخ...
يالهو بالي!

Who's Online

19 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات آخر صرعة بعد غني لي تغني لك : ماهر الحجّار مرشحاً للرئاسة!