نبيل فياض

مقالات مميزة

أهلا بكم في موقع الدكتور نبيل فياض

من الخربوش إلى الإليزيه: لماذا أقرف الجربا؟

لا ألوم هذا القاتل الساقط!! ألوم طابور المثقفين الذي ارتضى أن تقوم السعودية بدور الباب العالي وتعيّن أحد عملائها رئيساً للمعارضة السورية السياسية الخارجية.

 كنت أعتقد أنه " أمير " بدوي على أساس أنه من أعيان شمّر؛ لكن عضو مجلس شعب سوري من محافظة دير الزور يعرف الجربا حل نسب، قال لي مرة في فندق الداماروز إن والد الجربا، مانديلا خربة خنيزير، مات وديونه متلتلة متناثرة من الربع الخالي حتى ماردين. فما كان من الابن القائد الملهم الحالي، إلا أن ضب بقجته وهرب بليلة ما فيها ضوء قمر إلى ساحة المرجة حيث عمل هناك في أقدم مهنة في التاريخ. ومعه معه، انتقل إلى المخدرات، ثم إلى الإجرام حين حاول قتل أمير قطر – زوج الموزة ما غيره – السابق لحساب خادم الحرمين " الشريفين "!!

هنا نقدّم مقتطفات من نص لمارتن لوثر كينغ الخرابيش؛ حكى فيه عن أبرز المراحل في حياته النضالية بين الخربوش والإليزيه، ونترك لكم الحكم:

هذه سيرة حياة أحمد العاصي الجربا بخط يده ويقول فيها أن هناك تشابه بالأسماء بينه وبين ابن عمه الفاسد [ الاسطوانة الشهيرة؛ لا أعرف بما ردّ الجربا على اتهامات المسلحين الطالبانيين له بأنه لهف 75 مليون دولار من تبرعات للجرحى والمرضى المعارضين السوريين!! ]..

كانت نشأتي في كنف أسره فقيره جدآ لا تمتلك قوت يومها في معظم الأحيان بالرغم من الثراء الفاحش الذي كان يتمتع به البعض من أبناء عمومتي وعشيرتي , أمضيت طفولتي بين جدران طينيه وسط قريه شبه معدومه من أبسط مقومات الحياة , تشربت كره نظام أسد من خلال والدي [ لا نعرف شيئاً عن البابا المناضل الذي ظهرت مقاومته فجأة ] الذي تم اعتقاله اكثر من مره [!! ] والذي كان قد فقد شقيقه ( فيصل الثروي العاصي الجربا ) بعد فراره إلى العراق نتيجة حكم الإعدام الذي صدر بحقه وبحق مجموعه من أبناء عمومته وأصدقائه في الثمانينيات والذي راح ضحيته أبن عم والدي ( محمد تركي العاصي الجربا ) بعد إعتقاله من المخابرات السوريه وإعدامه آنذاك , زاد كرهي للنظام السوري بعد إعتقال جدي من عند [ لغة توحي أنه يحمل شهادة دكتوراه ] والدتي ( محمد بن الشيخ دهام الهادي العاصي الجربا ) والمعروف أن الشيخ دهام الهادي كان مناضل ضد الإستعمار الفرنسي [ لا إله إلا الله ] وقد تم اعتقاله وقتها من قبل الفرنسيين ونفيه إلى جزيرة أرواد ومن ثم تم تسليمه بعدها للإنكليز ونفيه إلى جزيرة ( قمران اليمنيه ) [ هل هي كمران؟؟ ] بسبب تسهيله وقتها عمليات ضرب القوات الإنكليزيه على الحدود السوريه العراقيه من قبل المجاهدين , وقد تم الإفراج عنه بعد مضي عدد [ لغة!! ] سنين بعد ان أعياه المرض في المنفى وقد توفي بعدها بقليل نتيجة المرض الذي اصابه في المنفى , بدأ كرهي لإخوالي [ كمان؟؟ ] ( أبناء دهام ) عندما وجدتهم ضحوا بشقيقهم ( محمد الدهام ) وتنازلوا عن تاريخ والدهم الذي انتهكت كرامته الذاكره السوريه وشطبته من سجل المناضلين [ عائلة عريقة !!] في عهد حافظ أسد وشوهت تاريخه وتضحياته ومواقفه الوطنيه التي كان أقلَها إسترجاع مايقارب ال 90 كيلو متر من الأراضي السوريه التي كانت قد اقتطعها الإستعمار الإنكليزي وضمها إلى خارطة العراق ( اليعربيه ) [ لم نسمع بذلك من قبل ], وقد زاد كرهي لإخوالي [ كمان؟؟ ] أكثر وأكثر عندما وجدتهم يقيموا أطيب العلاقات مع النظام السوري ومن بعدها الإيراني , مما اضطرني في بداية الثوره إلى إعلان إقصاء خالي حميدي الدهام عن مشيخة قبيلة [ مثلما أقصى تميم زوج الموزة ] وإعلان نفسي شيخآ عامَآ لقبيلة شمر في سوريا ولكن الفكره لم تلاقي [ لغة رائعة ] استحسان الكثيرين من أبناء عمومتي وقبيلتي [ حتى قبيلتك يا جربا ؟؟!! ] التي أعتز بتاريخها المشرق , مما اضطرني للتشمير عن ذراعي والمضي قُدمآ ولوحدي لإثبات زعامتي وإبراز الوجه المشرق والحقيقي للقبائل الذي عملت على تشويهه جميع الإستعمارات التي مرت بمنطقتنا بما فيها الحكم النصيري , قمت في الشهر الأول من الثوره بتأسيس مجلس تعاون القبائل السوريه بالتعاون مع أحد شيوخ قبيلة طي ( محمد الشبيب ) ومن ثم أعلنت موافقتي للإنضمام للجمعيه الوطنيه السوريه التي قام بتأسيسها الشهيد البطل ( مشعل التمو ) [ كانت علاقتي بمشعل جيدة، ولم يخبرني عنك يوماً؛ لكن الرجل لا يستطيع تكذيبك!! لماذا لم تدحش رياض الترك مثلاً؟؟ ] , بدأت بعدها المضايقات الأمنيه ضد أفراد أسرتي تزداد حده وشراسه من قبل المخابرات السوريه وأعوانها من أبناء عمومتي وعشيرتي وأصبحت في موقف لا أحسد عليه بعد أن فتحوا ضدي ملف زواج أخي من فتاة مسيحيه كانت قد أعلنت إسلامها قبيل الثوره , وراحوا يستدرجوني إلى فتنه طائفيه بالتآمر مع شبيحتهم من أبناء جلدتي وبعض شبيحتهم من المسيحيين , حاولت استخدام حنكتي وعلاقاتي الطيبه مع أبناء الطائفه المسيحيه التي كانت قد نشأت عندما كنت في المرحله الإعداديه ولكن لم أنجح خصوصآ أن المخابرات السوريه استطاعت عزلي عن محيطي وإلباسي ثوب فتنه عشائريه واستدراج المنطقه إلى فتنه طائفيه هذا بطلب من الشيخ العرعور وسمو الأمير بندر بحسب زعم المحابرات السوريه , بالرغم من أني لا على علاقه لابالشيخ العرعور ولا بسمو الأمير بندر [ لا!! هيك تخنت يا جربا ] , إتفقت مع والدي [ ما فهمنا: هو عايش والا ميت؟؟ ] بعدها على ان اغادر إلى لبنان لإجنب أهلي الضغط الأمني ولكن بعد وصولي إلى لبنان تم الإتصال بي من قبل ثلاثه من أبناء عمومتي بتفويض من قبل الموفد الرئاسي إلى الجزيره السوريه ... والذي تحدث معي عن طريقهم وعبر الهاتف مطالبني بضرورة العوده إلى سوريا وإلا سوف يتعرض أهل بيتي للقتل ونسائي إلى السبي وقد قالها بطريقه مبطنه , حيث أنه قال بإن أقارب الفتاة المسيحيه التي اختطفتموها واغتصبتموها انت واشقاؤك بحضور والدك , سوف يعاملوكم بالمثل وبإقرار من أبناء عمومتك وافراد عشيرتك , وهو يقصد بذلك ( الشبيحه ) مما اضطرني للعوده خصوصآ بعد قوله أن لبنان محافظه سوريا [ يقصد محافظة سورية: لا تدققوا !! خربوشي أمي ] ولو أردنا جلبك لجلبناك ولو كنت ( في ك..عقرب ) [ هنا، قمة الأخلاق عند القواد البدوي الذي يعمل بالصدفة موظفاً عند آل سعود في تدمير سوريا ], عدت إلى سوريا وبعد وصولي بنصف ساعه إلى بيتي في القامشلي تمت مهاجمت بيتي من قبل الشبيحه وإطلاق النار بالرشاشات الروسيه وقد أصيب والدي وقتها بعيارين ناريين واختطافه ومن ثم مفاوضتي عبر الهاتف لعدم القيام بإي ردة فعل وإلا سوف تتم تصفية والدي الذي كان مازال على قيد الحياة , اضطررت إلى إمتلاك نفسي [ لم أفهم هذه العبارة للدكتور خربوشي ] , تفاجأت بعد وصول والدي إلى البيت بالإشاعات التي تقول بإني أنا من تآمر على قتل والدي [ لا دخان بلا نار ] وبإني عميل للأمن العسكري وكانت هذه الإشاعات من أقرب الناس إلي في مجال الثوره , تم استدعائي بعدها من قبل الأمن العسكري ومفاوضتي على العمل ضمن صفوف المعارضه الوطنيه وإعطائي صلاحيات وامتيازات مميزه تحت عباءة السلطه , مقابل ان أبلغهم من الذي يدعمني ويوجهني , خصوصآ وأني صاحب نظرية المصالحه بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني [ هيغل زمانه الآن  أو شبنغلر ] بما يخدم مصالح الثوره وصاحب الدور الأبرز في فك الحصار عن مدينة البوكمال [ صلاح الدين هنا ] في بداية الثوره من خلال عمل سيذكره التاريخ [ والجغرافيا ] , طلبت من العميد ... ان يمنحني وقت للتفكير وان يأذن لي بالسفر إلى لبنان لإنهاء بعض الأعمال الأدبيه [ ما فهمنا؛ إلا إذا كانت ملفات الآداب صارت أعمالاً أدبية ] هناك , سافرت إلى لبنان وتوجهت إلى السفاره السعوديه لطلب اللجوء ولكنني وجدت في نفسهم خيفه وكررت المحاوله مع السفاره القطريه ومن ثم الأردنيه ولكن أيضآ لم أوفق [ لم تقبله سفارة الصومال ] , وهناك علمت بإن ابن عمي أحمد عاصي الجربا هو عضو في المجلس الوطني وبإنه كان في لبنان وقتها مما دعاني إلى طلب المساعده من أحد ابناء عمومتي المقيمين في السعوديه ( عوينان العاصي الجربا ) بضرورة اخراجي من لبنان , ووعدني بإنه سيطلب من عضو المجلس الوطني ( احمد عاصي الجربا ) مساعدتي في الخروج ولكن كان جواب لسان عضو المجلس المذكور بإن سياسته تختلف عن سياستي , لجأت بعدها إلى الأمم المتحده في لبنان ولكنني اكتشفت ان بعض موضفي [ لغة رائعة ] الأمم المتحده هناك لايكترثوا لإمر الثوار وقتها , قررت بعدها اقتحام السفاره السوريه [ لا!! ] في لبنان وتقرير مصيري بيدي ولكني أيضآ لم أنجح , بدأت بعدها ملاحقتي ومطاردتي من قبل مخابرات الجيش اللبناني , اتصلت بعدها بالشهيد مشعل التمو لإبلاغه بمآساتي وكان جوابه لي ابشر خوارزي ( يعني خالي ) , قال لي سوف ارتب وضعك في تركيا , فجاوبته بغصه ( لا ) ان استطعت ارجو مساعدتي بالسفر إلى الأردن , فقال لي غدآ في الساعه العاشره ان شاء الله سوف اتصل بك لإبلغك بما يحدث معي , ولكنه لم يتصل بي [ القصة كلها مركبة ]!

قمت بالإتصال على هاتفه عصرآ ولكنه لم يجبني ثم عدت المحاوله اكثر من مره ولم يجبني , فاتصلت على أحد مساعديه ( ... ) فوجدته يصرخ ويبكي ومن ثم يغلق الهاتف دون كلام , وبعدها مباشر سمعت الخبر المشؤوم على قناة الجزيره ( استشهاد المعارض السوري مشعل التمو ) فإنهرت باكيآ ومتضرعآ إلى الله بإن يجعله في العليين [ هنا النبي الجربا السلام على اسمه ] , بعدها بإيام اتصل بي الأخ (...) [ من هو يا ترى ؟؟ ] ليبلغني شكر آل التمو على برقية التعزيه التي كنت قد أبرقتها عبر اتصال هاتفي أثناء مهرجان خطابي أقيم في مجلس عزاء الشهيد المشعل , كما ابلغني بإنه سوف يتصل بي اعضاء من الجمعيه الوطنيه والمجلس الوطني , وفعلآ اتصل بي بعدها الأخ ( عبدالغفور محمد , والأخ حمود الفرج ) وتم إخراجي إلى المملكه الهاشميه , وبعيد وصولي إلى الأردن قمت بتأسيس مجلس القبائل والعشائر السوريه بالتعاون مع الشيخ علي مذود الجاسم , ومن ثم تم اعتقالي بعدها في الأردن بعد محاولتي اقتحام السفاره السوريه مع مجموعه من الأحرار أثناء مجزرة حمص الأولى , وبعد اربع أيام تم الإفراج عنا بكفاله ماليه , بعدها تم التواصل معي من قبل المجلس الأعلى للثوره السوريه ومطالبتي بالإنضمام لصفوفهم وماكان مني إلا الموافقه ومن ثم انتقلت بعدها إلى المشاركه في تأسيس الجبهه السوريه لمجلس حماية الثوره ومن ثم انطلقت بعدها للمشاركه في تأسيس حملة همتكم معنا لإغاثة السوريين في الأردن ومن ثم المشاركه في تأسيس حملة أنا أنسان لإغاثة السوريين في الأردن , ومن ثم قمت بتأسيس منظمة العشائر الخيريه , وقد نجحت في تبني عدد من الطلبه الجامعيين السوريين في الأردن من خلال بعض المنظمات الأوروبيه , وفي تأمين السكن لعدد لابأس به من العوائل السوريه ومن مختلف المحافظات والأطياف كما كان لي مساهمات إغاثيه كثيره ولكنها بسيطه [ كيف كثيرة وبسيطة يا مسيو كاريتاس؟؟] في معظم انحاء سوريا وبعض المساعدات في لبنان وتركيا , وأكثر عمل افتخر بتأسيسه هو مركز إقرأ لتحفيظ القرآن [ الصابي الجليل أحمد الجربا ] واعادة التأهيل النفسي للطفل السوري داخل مخيم الزعتري , كما كان لي الكثير من المساهمات في مساعدت الجرحى السوريين ومرضى الكلى والسرطان [ الأم تريزا الجربا ] , ومن اجمل ماصادفني في الأردن أنه تبرع لي أحد نشامى [ تبع الملك القمرجي بعل رانيا الفلسطينية ] الأردن بفيلا بعد وصولي بإشهر ولحد الآن لااعرفه [ يا الله!! أكذب من الواقدي في فتوح الشام ] , وأنا بدوري تبرعت بها لعائله سوريه من قبيلة عنزه ولايعرفوني لحد الآن [ فيلم هندي بكل معنى الكلمة. رحم الله حسن الإمام والأخت المؤمنة بمبة كشّر ].

طبعآ كتابتي هذه جائت [ يعلّم القرآن هذا الأمي!! ] نتيجة مئات الرسائل التي تردني في اليوم , ظنآ منهم بي أني رئيس الإئتلاف بعد ان اختلط عليهم الأمر نتيجة تشابه الأسماء بيني وبين ابن عمي الذي لاأعرف [ كمان!! شو بتعرف يا جربا؟؟ ] عنه شيء سوى انه ابن عمي , ومعظم هذه الرسائل تحمل بين طياتها الدموع المتأمله والجراح المتألمه والكلمات السامه , واكثر ماهيض قريحتي [ سيبويه زمانه!! ] هي الرسائل التي تردني من الذين كانوا يمارسوا التشبيح ضدي وضد اهلي بسيف النظام , واصبحوا الآن ثوار ومازالوا يمارسوا التشبيح ضدي وضد أهلي ولكن هذه المره بسم الثوره.

الجربا بخط يده!!

السؤال للمعارضين من حملة السلاح: هل تتشرفون بهذا القاتل الأمي؟؟

Who's Online

27 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات من الخربوش إلى الإليزيه: لماذا أقرف الجربا؟