نبيل فياض

مقالات مميزة

أهلا بكم في موقع الدكتور نبيل فياض

الجولاني، البغدادي وعلوش: شكراً لكم؛ أحبكم!!

من سادة العلمانية في سوريا اليوم؟؟

الجولاني، البغدادي وعلوش!

من جعل الناس، خاصة السنّة، يتركون الدين ويهربون إلى الإلحاد؟؟

الجولاني، البغدادي وعلوش!

 من حض الناس على الذهاب إلى الانتخابات بنسب هائلة، في حين لم يكن أحد قبل ذلك على استعداد للانتخاب وإن كان عضو مجلس الشعب المرشح زوج بنت عمه؟؟

الجولاني، البغدادي وعلوش!

من جعل نصف رجال السنّة السوريين يخجلون من جملة، الله أكبر، لأنها تتداعى في أذهانهم مع أبو صكار وأمثاله؟

الجولاني، البغدادي وعلوش!

من ربط في أذهان الناس في اللاوعي الجمعي بين الخلافة الإسلامية والقتل والتدمير والتشريد وبيع الطفلات لساقطي الخليج؟؟

الجولاني، البغدادي وعلوش!

من دفع بـ 19890 جيرودي كي يتوجهوا إلى المحطة الحرارية بين جيرود والمعضمية، حتى وصل الصف من المحطة الحرارية إلى  محطة بنزين أبو ماهر الأغبر؛ وجيرود تحتلها عصابات الإرهاب الوهابي، برئاسة التكفيري فائق بنيان الذي قالوا اليوم إنه اختطف؟؟

الجولاني، البغدادي وعلوش!

من حرّض الفتيات السوريات السنيّات على خلع الحجاب ورميه في سلّة الزبالة لأنه شارة طائفية يكرهها السوري الذي أثبت، نكاية برافع الضغط هيثم المالح والبدوي التائه أحمد الجربا، أن انتماءه لسوريا قبل انتمائه لطائفته، خاصة في الانتخابات الأخيرة؟

الجولاني، البغدادي وعلوش!

من أجبر شباباً سوريين على استبدال التعبير اليهودي، شالوم عليخيم [ السلام عليكم ]، بالتعبير الآرامي: مرحبا!! بعد أن صارت اللازمة العبرانية تعويذة للقتلة والإرهابيين؟؟

الجولاني، البغدادي وعلوش!

من دفع الناس إلى العلمانية؟؟

الجولاني، البغدادي وعلوش!

من سيعيد الوثنية إلى شرقنا الجميل، بعد أن فرض عليه الواحد الأحد [ تعبير دكتاتوري!! إف ] طويلاً؟؟

الجولاني، البغدادي وعلوش!

ستتحرر الرقة، والموصل، وحلب ودير الزور: ليس فقط من نجاسة الإرهاب القاعدي بكافة أصنافه، بل أيضاً من خرافة الخلافة الإسلامية وتداعياتها!!

قديماً قال لي المفكر الصديق محمد شحرور: المسلم الحقيقي؛ طالبان!!

وبعد أن جرّب السوريون الإسلام الحقيقي؛ هاهم يستبدلون اللافتات في بلداتهم بجملة:

" ابتسم أنت في أرض عشتار وبعل وأدوناي وإيل وباقي الآلهة "!!

ألا يستحق الجولاني، البغدادي وعلوش الشكر؟؟

أجل...

مع قبلة

مواه

Who's Online

45 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات الجولاني، البغدادي وعلوش: شكراً لكم؛ أحبكم!!