نبيل فياض

مقالات مميزة

أهلا بكم في موقع الدكتور نبيل فياض

فلينزع الحجاب: أسطورة الضعف الأنثوية!!

ويقولون إن المرأة كائن ضعيف أمام غرائزه؛ لذلك لا بدّ من " ربطها " حتى لا تفلت. لكن الواقع المعاش يقول إن ذكور أمة محمد، حيثما رأوا أنثى في بلدانهم التي تعجّ بالتلوّث والإرهاب، ركضوا خلفها منتعظين كذكور نحل تلهث خلف ملكة بغية تلقيحها.

 تتوارد الأخبار من مصر والسعودية عن إساءات جنسية، انتهاك فاحش لحقوق الإنسان، يمارسه الذكور في وطن الأخوان وقلعة الوهابية، بحق النساء على اختلاف أشكالهن وانتماءاتهن. بل يقال إنه حتى تلك المتلفعة بالسواد مثل ليل مقيم، لا يمكن أن تنجو من براثن العقلية الذكريّة التي أسس لها الرئيس المؤمن، زوج الست جيهان، حين استورد حثالات الآلهة والأديان المسماة بالأخوان المسلمين، فاخرجوا مصر من شبه نور إلى ظلمة قاتلة!

كافة أصناف الأنواع المتقدمة من أخوتنا القرود – أكثر تطوّراً بما لا يقارن من الأخوان المسلمين – تعرف أن " العلماء " – لا علاقة لهم بالجينات أو بالخلايا الجذعية الجنينية بل بعلم طرد العفاريت من النساء العكاريت – كاذبون منذ البداية الأولى: لا يوجد في الإسلام شيء اسمه حجاب ديني بل حجاب طبقي. وكل غير المعتوهين ولا المنافقين يعرفون بالمطلق أن ريحانة القرظية، جارية محمد [ صاحبته بلغة عصرنا his girlfriend  ] رفضت أن يتزوجها محمد لأنها ترفض الحجاب الذي فرضه محمد وقتها على الزوجات الحرائر [ لا علاقة لهن بحرائر بنش أو أم شرشوح ] وليس على الجواري والسراري والإماء وأمهات الأولاد حتى آخر قائمة العار الأنثوية الإسلامية الشهيرة. دون تفلسف، يمكن القول لكل من يريد أو تريد الفهم – الحجاب في الإسلام نوعان: نوع للحرائر [ أكرر: ليس حرائر الغارية الشرقيّة ]، وعورته [ لفظ رائع ] هي الجسد كلّه ما عدا الوجه والكفّين، وتطرّف عمّنا ابن حنبل كعادته فاعتبر أنه حتى الوجه والكفين عورة؛ ونوع للإماء، وعورته من السرّة إلى الركبة – كما الذكر تماماً – وقد تطرّف أونكل ابن حنبل أيضاً فاعتبر أن عورة الأمة هي فتحتا القبل والدبر!!! وتخيلوا المجتمع الإسلامي الأخلاقي الذي تسعون بالمئة من أناثه كن من الإماء!

ماذا يعني كل ذلك؟؟ الإسلام أكبر ديانة غرائزية عرفتها البشرية. كيف؟ إن أهم غريزتين بشريتين هما التملّك والجنس؛ والإسلام يبيح للذكر عبر الأنثى إرضاء غريزة التملّك إلى الحد الأقصى [ الحرائر: ليس حرائر تلبيسة طبعاً ] وإرضاء غريزة الجنس إلى الحد الأقصى عبر الجواري!

الأنثى أعقل وأهدأ وأكثر ملكاً لإربها من معظم ذكور الكون، خاصة أولئك الذين تربّوا على فكرة أن " المرأة متاع " أو " المرأة عورة " أو " المرأة شيطان "!! لذلك ليست المرأة هي الناقصة عقل ودين، الذكر الذي صاغ هذه المقولة هو لا عقل ولا دين.

هل شاهدتم قط قطيعاً من الإناث يجري خلف ذكر مهما كانت محاسنه؟ بالمقابل، هل تنجو مصريّة، حتى لو عبرت الطريق على طريقة المسيو ابن حنبل، من براثن ذئاب التحرّش، الذين ترسخ في لا وعيهم القطيعي أن المرأة شيء فحسب؟؟

هل سمعتم عن حادثة اغتصاب أنثى أو أناث لذكر بغض النظر عن الدوافع؟ كم نسمع بالمقابل، خاصة في مجتمعاتنا الإسلامية التي تربت على فضيلة " ستر القبر العورات التسع "، عن حوادث اغتصاب، خاصة زنا المحارم؟؟

المجتمع الإسلامي ساقط أخلاقياً!! ولأن المرأة تحتل أسفل هرم القمع، فهي التي تُحَمّل على الدوام سبب هذا السقوط!! مع العلم أن مجتمعات متحررة للغاية، كالسويد مثلاً، أرقى منا اخلاقيّاً بما لا يقارن؛ وحقوق البعوضة في السويد أرفع من حقوق المرأة في السعودية!!

الأنكى: البقرات اللائي يدافعن عن قصابهن تحت رايات قداسة فارطة!! تتباهى بحجابها = تتباهى بذلها = تتباهى بأنها ذنب = تتباهى بأنها مستلبة = تتباهى بأنها تعامل ككائن بلا عقل!!

قال عمر بن الخطاب رضي ... عنه وأرضاه: " ما أنت إلا لعبة في زاوية الدار، وإن كن لنا بك حاجة – سكس يعني – وإلا فلا "!!

للحديث بقية...

Who's Online

42 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات فلينزع الحجاب: أسطورة الضعف الأنثوية!!