نبيل فياض

مقالات مميزة

أهلا بكم في موقع الدكتور نبيل فياض

الرقّة: داعشيات أم عاهرات؟؟

قبل يومين وصلتنا صور من شباب علمانيين في منطقة الميادين حول سيارات الهامر التي اغتنمتها داعش من الجيش العراقي، حين دخلت الموصل!

 

اليوم قدّم لنا شاهد عيان " جداً " تقريراً تفصيلياً عن الكتيبة النسائية التي كونتها داعش في البلد المنكوب، الرقة؛ وهنا بعض من معلوماته:

الكتيبة النسائية التي تتولى إرهاب النساء في الرقة تتزعمها داعشية اسمها هند الفرط! هذا الكلام موجه للقوى الأمنية التي نتمنى أن تحفظ أسماء هؤلاء جيداً:

من هي هند الفرط؟

اسمها السابق القوادة انترناشيونال.

طليقة شخص من آل الهويدي.

عملت ردحاً من الزمن في الدعارة ثم انتقلت إلى القوادة بحكم السن؛ ثم تدعوشت لتصل إلى أعلى المراتب " الشرعية "!

ابتسام الفحل( أم أحمد ). تعمل اليوم جلادة عند داعش. فمن هي السيدة المصون الآمرة بالمعروف والناهية عن المكر؟؟

الست ابتسام ليست من الرقة أصلاً بل من دير الزور، وطن الجهاد بأنواعه. تسكن في الرقة أمام مبنى أمن الدولة من جهة الشمال. متزوجة. جميلة. تعمل ست بيت. لونها حنطي. تتميز بصدرها العارم. وطويلة.

أخبرني أحد " أصحابها " السابقين أنها من أكثر النساء خبرة بالجنس؛ وأنها كانت ترفض أن تأخذ نقوداً من الرسميين على اختلاف أنواعهم. عمرها فوق الأربعين، وكما السابقة، عملت بالقوادة بعد الدعارة. ثم تدعوشت وصارت جلادة.

دعد الخلف ( الدعيس ) أم عبود. وهي أيضاً جلادة في داعش اليوم، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. عمرها قريب من عمر أم أحمد. وهي موظفة في مديرية صحة الرقة، وكذلك الفحل زوجها. تسكن السيدة المصون في مساكن الحرفيين، منطقة الدرعية.

الست دعد قصيرة الحجم، مربوعة القوام. وهي من أهل الرقة أصلاً.

عملت الست دعد في الدعارة قبل أن تنتقل إلى القوادة، ثم استقرت على جلد النساء غير المؤدبات في الرقة.

بعكس الست أم أحمد، الأخت أم عبود أمية جداً في الجنس – بلهجة صديقنا الرقاوي، حيط ومكترة!!

النمرة الأخيرة في قائمة العاهرات هذه هي الشرطية أم عمار، التي تعمل اليوم جلادة في داعش.

صديقي الرقاوي يجهل اسمها الحقيقي؛ لكنه أخبرني أن الست أم عمّار كانت تعمل في قطاع الشرطة نهاراً وفي قطاع آخر ليلاً!

الست أم عمّار كانت عاهرة ثم قوادة ثم جلادة!! الأسطوانة إياها!!

تعبتم؟؟

نكمل؟؟

الست أم عمار، كما قال لي الفحل الرقاوي الخبير، ليست أصلاً من الرقة؛ وهي شقراء ( أو مشقّرة حالها )، تسكن قريباً من الأخت دعد في مساكن الحرفيين!!

بالمناسبة، قيل لنا إن الطبية الديرعطانية، شادية بركسية، هربت مع زوجها إلى لبنان. شادية بركسية متهمة من كثيرين بأنها سهلت عملية قتل مجموعة أطباء شبّان في مشفى باسل الأسد في دير عطية!!

للعلم فقط!!

سلم لي على الباذجان!!

للمقال تتمة...

 

 

 

Who's Online

85 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات الرقّة: داعشيات أم عاهرات؟؟