نبيل فياض

مقالات مميزة

أهلا بكم في موقع الدكتور نبيل فياض

رغم محاولات حزب الله، لبنان سيبقى كرخانة العرب!! 1

لا أعتقد أني هاجمت حزباً سياسياً-دينياً كما هاجمت حزب الله! أتذكّر مقالتي " عن الله وحزبه " التي جعلت كثيرين يعتقدون أني انقلبت على الشيعة الإثني عشريين بعد شهر عسل طويل بيننا!! والواقع أني لم أنقلب عليهم لأني لم أكن في صفهم أصلاً؛ وكانت علاقتي بهم بحثية صرفة. لكني لا أعتقد أيضاً أني أحترم اليوم حزباً سياسياً-دينياً كما أحترم حزب الله، الذي يبدو أنه لا يمتلك فقط القدرات العسكرية التي تجعله أهم وأكبر بما لا يقارن من دولة أبو الزلف، بل لديه من العقول التي أعرف بضعاً منها والتي استطاعت أن تدرك، ببصيرة ثاقبة، أن ما يحصل في سوريا ليس أقل من هجمة رعوية-وهابية تريد إعادة الوطن إلى ما قبل العصور الوسطى بعد القضاء على كل مكوناته الحضارية، وعلى رأسها الطوائف والجماعات غير الوهابية!

حزب الله بسمته الطهرية والقدسية والإنسانية [ ما سمعته عن ممارسات شباب الحزب في الحرب ضد الإرهاب الوهابي يشعر واحدنا بالعزة والفخار ] لم يستطع أن يرفع عن لبنان صفة " كرخانة العرب "! حزب الله، رغم قوته الضاربة، ليس اللاعب الوحيد في أرض الأرز، فما دام ثمة ريال ووهابية، سيظل لبنان كرخانة العرب بلا منازع!!

صديق يعمل في مجال الصحافة الفنية، سبقت وأن تعارفنا معاً في الصحيفة الشريفة، الديار، لصاحبها الأشرف، شارل أيوب! – وما زلنا أصدقاء " أنتيم " حتى الساعة. لصديقي هذا مكتشف نجوم اسمه آ. وكان آخر اكتشافاته الفنية المطرب الطفل جورج زغيب، الذي قام صديقي الأنتيم بإطلاق الحملة الصحفية للترويج لهذا المطرب المعجزة.

في جلسة بضبية مع مكتشف الفنانين، الصيف قبل الماضي، وكنت وقتها أعاني من صعوبات مادية هائلة بسبب الدعاوى بحق كتبي في بيروت، سألني آ. : ما رأيك تعمل معي؟

أجبته: آسف! لكني لست من أهل الفن!!

قال: أنتم، معشر المثقفين، مغرورون رغم إفلاسكم! هل تعرف أن واحدة تعتبرها أنت تافهة، مثل مريام كلينك، أهم من كل الباحثين العرب؟ اسمع يا حبيبي! معك قرش تساوي القرش! ما معك...!!

نظرت في الجينز الأحمر والحذاء الأحمر اللذين كانا يرتديهما، تناسباً مع سيارته، الطوارق، الحمراء؛ وقلت: ماذا سأشتغل معك؟

قال: حلو! بدأت تفهم علي! هل تعرف المذيع فلان؟؟ وذكر اسم مذيع هو الأشهر على الساحة السياسية اللبنانية اليوم!

قلت له: أكيد!

قال: هذا المذيع آخذه في سهرات خاصّة حيث يتواجد الضيوف الخليجيون في فندق [ ذكر اسم فندق شهير قريب جداً من مكان تواجدنا ] مع الفنانة ن. [ ذكر اسم فنانة شهيرة جداً عرفت بعلاقتها مع رجل أعمال سوري من ريف دمشق ]! وهناك يتولى هذا المذيع التفكيه عن الخليجي عبر نكات وقصص وأحاديث نميمة، وأنا على استعداد لتزويدك بكل هذا إن وافقت!

في الأثناء اتصل خليجي موجود وقتها في برمانا، يطلب مطربة بعينها.

قال آ.: جاء الرزق! يريدون فلانة مع أخواتها وأمها!

أجبت ببلاهة: صوتها بشع!

رد بخبث: وهل تعتقد أنها ذاهبة كي تغنّي؟ اسمعني يا صديقي! في الثقافة أجدك عبقرياً؛ وفي الحياة أجدك ساذجاً حتى الغباء! لا تغضب مني! اسمع! هل تعتقد أن الساعات الغالية جداً التي يرتديها هذا المذيع يشتريها من النقود التي تدفعها له المحطة؟

سألته ضاحكاً: وهل يمكن أن يطلب منا تقديم خدمات جنسية؟

أجاب بصوت مرتفع: بدك الصراحة! مذيعنا ما عنده مشكلة [ سمعت أنه يعيش اليوم " مساكنة " مع مذيع شهير جداً آخر ]! وبصراحة أكثر – الشباب المطربون عليهم طلب أكثر من الفتيات المطربات!! سوق!! عرض وطلب...

للحديث بقية!

Who's Online

27 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات رغم محاولات حزب الله، لبنان سيبقى كرخانة العرب!! 1